إدانات دولية لقصف النظام السوري للمدنيين بالبراميل المتفجرة

إصابات بالبراميل المتفجرة ـ أرشيف

 

أدان المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا “ستيفان دي ميستورا” بشدة استخدام النظام السوري البراميل المتفجرة في قصف المدنيين، واصفا ذلك بـ”الوحشية”.

جاء ذلك في بيان صدر عن مكتبه، حيث أشار “دي ميستورا” أن 70 شخصا على الأقل، لقوا مصرعهم في غارات متتالية لمروحيات تابعة للحكومة السورية بالبراميل المتفجرة، ضد مناطق مدنية في مدينتي حلب والباب، مشيرا إلى أن العديد من الجثث لم يعد من الممكن التعرف عليها.

كما أدانت الحكومة البريطانية غارات النظام السوري، التي ألقت فيها براميل متفجرة وقنابل فراغية، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في عدد من مدن ومناطق البلاد، أمس (السبت).

وأعرب وزير الخارجية البريطانية “فيليب هاموند” عن “ذهوله بسبب الهجوم الوحشي الأخير الذي ارتكبه نظام الأسد” مؤكدًا أن هذه الهجمات هي “الدليل القاطع على الأسلوب المرعب وغير المميز، الذي يستخدمه النظام، من أجل إصابة أو قتل المدنيين الأبرياء، بمن فيهم الأطفال”.

وشدد على ثبات موقف حكومته “الصلب” تجاه الأسد، مشيرًا إلى أنها ستواصل دعواتها إلى مرحلة سياسية انتقالية من أجل مستقبل سوريا دون الأسد.

من ناحية أخرى، كشفت خريطة أعدتها جهة تتبع الحكومة السورية المؤقتة (التي شكلتها المعارضة) انحسار سيطرة النظام السوري على حقول النفط والغاز في البلاد إلى أقل من 8 في المئة بعد أكثر من 4 سنوات من الصراع، في حين بات تنظيم الدولة الإسلامية يسيطر على أكثر من 80 في المئة من تلك الحقول.

الخريطة نشرها مؤخراً مكتب المعلومات الجغرافية في وزارة الاتصالات والنقل والصناعة، بالتنسيق مع وزارة الطاقة والثروة المعدنية في الحكومة السورية المؤقتة.

وتشير البيانات التي تضمّنتها الخريطة إلى أن تنظيم الدولة الإسلامية يحتل المرتبة الأولى بسيطرته على أكثر من 80 في المئة من حقول النفط والغاز، وتليه الفصائل الكردية بنسبة حوالي 12 في المئة (معظمها في مناطق أقصى شمال شرقي سوريا) وجاء نظام الأسد في المرتبة الأخيرة بنحو 8 في المئة.

وسيطر تنظيم الدولة الإسلامية مؤخراً على حقول ضخمة للنفط والغاز وسط سوريا، في حين أنه يسيطر منذ نحو عام على أضخم حقول النفط والغاز في البلاد بمحافظة دير الزور شرقي البلاد.


إعلان