مقتل خمسة في هجوم لتنظيم الدولة غربي مصراتة

هجوم انتحاري بمدينة مصراتة (رويترز)

قال مسؤولون أمنيون إن خمسة أشخاص قتلوا وأصيب ثمانية في هجوم انتحاري أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنه خارج مدينة مصراتة الليبية اليوم (الأحد).

وقال المسؤولون إن انتحاريا صدم بسيارته الملغومة نقطة تفتيش أمنية رئيسية غربي مصراتة. ولحقت أضرار بعدد من السيارات والمتاجر القريبة.

ووفقا لبيان على تويتر، أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الهجوم الذي قال إن تونسيا نفذه.

ونفذ تنظيم الدولة الإسلامية العديد من الهجمات في منطقة مصراتة وفي أجزاء أخرى في ليبيا مستغلا فراغا أمنيا حيث تتصارع حكومتان على السلطة في ليبيا.

وتقع مصراتة شرقي طرابلس وهي تدعم حكومة المؤتمر الوطني العام في طرابلس، بينما تتمركز حكومة برلمان طبرق المنحل في شرق ليبيا منذ أن فقدت السيطرة على العاصمة في أغسطس آب الماضي.

وقال رئيس وزراء حكومة طرابلس “خليفة الغويل” لرويترز “نحن سندعم كل قوات الأمن والجيش والثوار لمكافحة ومطاردة هؤلاء الخوارج القتلى الذين دخلوا إلى ليبيا مدعين أنهم يمثلون الإسلام والإسلام منهم براء”.

وأدان “الغويل” التفجير في كلمة له، مقدما التعازي لأسر القتلى، مؤكدا استمرار الحكومة الليبية في محاربة الفكر المتطرف ومن سماها “العصابات الإجرامية المتسترة بالدين” حتى استئصال جذورها.

ودعا “الغويل” الضباط والجنود التابعين لرئاسة الأركان العامة للجيش الليبي، وثوار السابع عشر من فبراير كافة للنفير العام، والاستعداد لمواجهة تنظيم الدولة، وأن يكونوا على أهبة الاستعداد للدفاع عن الوطن ضد من سماهم “خوارج العصر”.

كما دعا “الغويل” قبائل ليبيا للاصطفاف لحماية الثورة الليبية، مهيبا بالمجتمع الدولي والأمم المتحدة مساندة ليبيا لمواجهة الخطر.

في سياق آخر، حملت الحكومة الليبية التابعة لبرلمان طبرق المنحل قوات “فجر ليبيا” المناهضة لها في الغرب الليبي مسؤولية تطورات الأوضاع الأخيرة في مدينة سرت (وسط البلاد) والتي أعلن تنظيم الدولة سيطرته علي أجزاء منها أمس بعد انسحاب قوات الأخيرة.

وأعلنت الكتيبة 166 التابعة لقوات فجر ليبيا انسحاب قواتها يوم أمس من قاعدة “القرضابية” الجوية ومشروع “النهر الصناعي” ما أدى إلى سيطرة تنظيم الدولة “داعش” على الموقعين فيما برر القائد الميداني بالكتيبة 166 سليمان التارقي في تصريحات صحفية له أمس الانسحاب بأنه “كان لترتيب الصفوف وجزء من خطة معدة لمواجهة المجموعات المسلحة التابعة للتنظيم”.

وتعليقا علي ذلك قالت الحكومة الليبية المنعقدة في طبرق شرقي البلاد في بيان إن “الحكومة الليبية المؤقتة تحمل ميليشيات فجر ليبيا ما آلت إليه الأوضاع في مدينة سرت وما يترتب على ذلك من سفك للدماء وتدمير لمقدرات الوطن وانتشار وتمدد الجماعات الإرهابية إلى كافة المدن”.


إعلان