نشطاء أتراك يحيون ذكرى الاعتداء الإسرائيلي على سفينة “مرمرة”

 ضحايا الاعتداء على سفينة مرمرة – الأناضول

نظم اليوم عدد من الأتراك مسيرة من أمام مسجد الفاتح باسطنبول في الذكرى السنوية لاعتداء جيش الاحتلال الإسرائيلي على السفينة  مرمرة التي كانت متجهة لفك الحصار عن غزة, وكان بعض المتظاهرين قد أدوا صلاة فجر اليوم أمام مبنى السفارة الإسرائيلية في العاصمة التركية أنقرة، قبيل توجههم إلى اسطنبول من أجل المشاركة في “مسيرة القدس حرة”، التي تنظمها هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH)  أمام مسجد الفاتح .

ويصادف اليوم مرور خمس سنوات على الاعتداء الذي شنته إسرائيل ضد “أسطول الحرية” أو “مافي مرمرة”، التي أبحرت بهدف كسر الحصار المفروض على قطاع غزة المحاصر وعلى متنها 750 ناشطًا من 37 دولة ومساعدات إنسانية للمحاصرين .

في شهر أيار/ مايو عام 2010، جهّزت 6 منظمات مجتمع مدني دولية بما في ذلك هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH)، أسطولًا يحمل 6 آلاف طن من المساعدات الإنسانية لصالح سكان قطاع غزة، وانطلق الأسطول متجهًا لقطاع غزّة، ليمد يد العون الدولي للمحاصرين هناك.

وما أن أشرق صباح يوم 31 أيار/ مايو 2010، حتى كان الجيش الإسرائيلي قد فرض طوقًا على سفينة مافي مرمرة، وشارك في عملية فرض الطوق على سفينة المساعدات الإنسانية أربع فرقاطات حربية إسرائيلية، وثلاث مروحيات، وغواصتين، و30 زورق تدخل سريع، وقد قتل خلال “عملية السيطرة على سفينة مافي مرمرة” 9 ناشطين مدنيين يحملون الجنسية التركية، بينهم ناشط يحمل الجنسية الأميركية إلى جانب التركية، فيما أصيب 56 شخصاً من الناشطين الإنسانيين بجروح خطيرة .

اقتحمت القوات الإسرائيلية السفينة، واعتقلت النشطاء الذين على متنها، بحجة الدخول إلى إسرائيل دون الحصول على إذن رسمي، ثم نقلت النشطاء كلاً على حدة وهم قيد الاعتقال إلى أحد المستشفيات الموجودة في منطقة “بئر السبع”، ومنعتهم من التواصل مع بعضهم البعض أو إجراء اتصالات هاتفية مع الخارج، ولم يتم الإفراج عن النشطاء إلا بعد يومين، وذلك في أعقاب جولات مكثّفة من الاتصالات الدبلوماسية.


إعلان