خبراء: ممارسة الأطفال للرياضة تبدأ من السادسة

أكد خبراء في اللياقة البدنية أن سن السادسة الأكثر مناسبة لبدء الطفل ممارسة الرياضة، وأشاروا إلى أن ممارسة الطفل للرياضة منذ الصغر تساعده علي تعليم العديد من المهارات السلوكية والإدراكية.
من جانبه ،قال “محمد الجوهري” مدرب رياضة “الكونغ فو” بنادي الوكرة بالدوحة، إن سن السادسة هو الأكثر مناسبة لبدء الطفل ممارسة الرياضة بشكل منتظم.
وأضاف “الجوهري” -خلال حلقة النافذة الصباحية علي “الجزيرة مباشر” التي خصصت لمناقشة أهمية ممارسة الرياضة في مراحل بناء الأجسام منذ الطفولة- أن الوالدين غالبا ما يركزون علي تنمية القدرات العقلية والسلوكية لأطفالهم، لكنهم يهملون تطوير القدرات الجسدية لهم، رغم أهميتها في بناء شخصية الطفل.
واتفق معه في الرأي “محمد رشاد محجوب” المدير الفني للسباحة بنادي الوكرة فيما يخص تحديد سن السادسة لبدء الرياضة، في الوقت الذي أكدت فيه الدكتورة “سهي الطبال” الخبيرة التربوية، أن هناك مؤشرات علمية تمكن الوالدين من معرفة ميول أطفالهم منذ الولادة.
وأضافت سهى الطبال أن ممارسة الطفل للرياضة منذ الصغر تساعد علي تعليم الطفل العديد من المهارات السلوكية والإدراكية، إضافة إلى أنها تفرغ طاقته، وتشغل عقله بالأشياء المفيدة، ولفتت إلى ضرورة حرص الوالدين علي اختيار مدرب يتمتع بسمعة جيدة في التعامل مع الأطفال، نظرا لاختلاف طرق المعاملة بين الأطفال والمراهقين والشباب.
ونصح الخبراء الوالدين بضرورة ممارسة رياضة المشي والجري مع أطفالهم في البيت أو الحديقة قبل سن الخامسة، وتشجيعهم علي اكتشاف قدراتهم الرياضية، وعدم إجبارهم علي ممارسة رياضة معينة، بالإضافة إلى عدم تحميلهم فوق طاقتهم، وعدم الجمع بين رياضتين عنيفتين حتي لا يؤدي ذلك إلي مضاعفات سلبية علي الطفل، وضرورة الجمع بين رياضة فردية وأخري جماعية، إذ تساعد الرياضة الفردية علي زيادة ثقة الطفل بنفسه وقدرته علي التحمل، بينما تطور الألعاب الجماعية من قدرات العمل الجماعي، وتنمية روح الفريق والتضحية لدي الطفل.