تصاعد الاشتباكات بين جيش الفتح وحزب الله بالقلمون السوري

اشتباكات بين قوات النظام و المعارضة المسلحة ( ارشيف )

تستمر الاشتباكات المتقطعة بين جيش الفتح وحزب الله اللبناني في منطقة القلمون السورية المحاذية للحدود اللبنانية خصوصا في المناطق الجبلية القريبة من بلدات الجبة وعسال الورد ورأس المعرة. 

فيما ذكرت وسائل إعلام تابعة لحزب الله إن وحدات من الحزب والجيش السوري سيطرت على معظم جبال بلدة عسال الورد وهو ما نفته المعارضة السورية. لكن المعارضة قالت إنها خسرت بعض المواقع هناك.

 وأفاد مراسل الجزيرة  أن خمسة من مسلحي حزب الله قُتلوا في محيط عسال الورد ليرتفع بذلك عدد قتلى الحزب إلى تسعة بينما قال الحزب في بيان له إن عدد قتلاه بلغ ثلاثة فقط .
 
من ناحية اخرى قالت المعارضة السورية المسلحة في حلب إنها نسفت غرفة العمليات التابعةَ لقوات النظام في حي سيف الدولة، ما أسفر عن مقتل قائد الغرفة وسبعةَ عشر عسكريا آخرين.


و قالت المعارضة أن هذه العملية تأتي ردا على ما وصفته بالقصف الممنهج الذي تشنه قوات النظام على المدارس في المناطق الخاضعة لسيطرتهم وآخرِها قصف لمدرسة في حي سيف الدولة قُتل فيه عدد من الأطفال.


و في ريف إدلب أصيب عشرات الأطفال والنساء بحالات اختناق وإغماء، بعد قصف طائرات النظام السوري قرى وبلدات هناك  وفي دير الزور شرقي البلاد. ويقول أهالي هذه القرى إن الإصابات سببتها غازاتٌ سامةٌ انبعثت عقب غارات لقوات النظام.

في الوقت نفسه، أعلنت مصادر في تنظيم الدولة الإسلامية أن مقاتليه سيطروا على مواقع جديدة في عدة أحياء بمدينة دير الزور.

هذا و قد نشرت صحيفة الغارديان البريطانية خبرا قالت فيه  إن ناشطين سوريين وطبيب تحدثوا عن اشتباههم في
شنّ هجمات كيميائية جديدة في محافظة إدلب شمال غرب سوريا أمس الخميس خلفت عشرات الجرحى.


وتنقل الصحيفة عن الطبيب محمد تناّري Tennari قوله إن ثلاث هجمات على الأقل جرت بشكل منفصل في محافظة إدلب يوم أمس، أسفرت عن جرح نحو ثمانين شخصا.


يذكر أن محمد تناّري هو الطبيب الذي أدلى بشهادته أمام مجلس الأمن الدولي الشهر الماضي بعد معالجة عدد من ضحايا هجوم كيميائي سابق في إدلب، وفق الصحيفة.


إعلان