معبر رفح 2015.. 80 يوما من الإغلاق و 5 أيام للعبور

معبر رفح – أرشيف
|
قال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع لمنظمة الأمم المتحدة “أوتشا”، إن السلطات المصرية فتحت معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر لمدة 5 أيام فقط، في الثلث الأول من العام الجاري 2015.
وأضاف:” تم فتح المعبر لمدة 158 يوما فقط خلال العام 2014 مع السماح لأقل من 100 ألف شخص بالتنقل عبر المعبر”.
ولفت التقرير إلى أن “الوصول إلى المستشفيات في مصر يمكن اعتباره حرفيا “مسألة حياة أو موت للكثير من الفلسطينيين المرضى في قطاع غزة”.
كانت مصر قد فتحت معبر رفح في اتجاه واحد لمدة يومين منذ 5 أيام، بعد إغلاق دام لمدة 80 يوما، وسمحت للفلسطينيين العالقين في أراضيها بالعودة إلى قطاع غزة، لكنها لم تسمح بالعبور إلى الأراضي المصرية، ما حال دون سفر آلاف الفلسطينيين من سكان القطاع وبعضهم في حاجة إلى العلاج الطبي.
وتدمر السلطات المصرية منذ نحو عامين مئات الأنفاق التي حفرها فلسطينيون تحت خط الحدود مع غزة للتغلب علىالحصار المفروض على القطاع ،كما تعمل السلطات المصرية على اقامة منطقة عازلة مسافتها كيلومتر من خط الحدود بسبب ماقالت إنه مخاوف أمنية.
وأدى اغلاق معبر رفح المستمر إلى تظاهر عدد من الطلبة في الجانب الفلسطيني من المعبر للمطالبة بفتحه للسفر في الاتجاهين، وحسب هيئة الحدود والمعابر في قطاع غزة ، فإن أكثر من 15 ألف شخص من الحالات الإنسانية بما يشمل مرضى وطلبة وأصحاب إقامات خارجية مسجلون لديها بغرض السفر ، كما تشير التقديرات إلى أن 90 ألف فلسطيني من سكان قطاع غزة يحتاجون للسفر عبر المعبر الفلسطيني المصري.
ويفرض الاحتلال الإسرائيلي حصارا محكما وخانق، بريا وبحريا، على قطاع غزة منذ سيطرة حماس على مقاليد الامور في القطاع في منتصف عام 2007، وقد أدى هذا الحصار المفروض على القطاع إلى تحويله إلى “أكبر سجن مفتوح” في العالم حسب وصف بعض المنظمات الحقوقية الدولية، ودفع البنك الدولي التحذير من “أزمة مالية خطيرة” في قطاع غزة، والقول أن “حالة اقتصاد غزة هي الأسوأ في العالم مع ارتفاع البطالة إلى مستوى هو الأعلى عالميا، وانكماش الإنتاج بشكل حاد مع توقعات مستقبلية سلبية ومتشائمة.