خبراء: يجب مشاركة الأبناء في وضع خطة رمضان

رأى خبراء نفسيون أن شهر رمضان فرصة لتعزيز الأوصال بين الأسرة العربية، واعتبروا أن هذا الشهر فرصة لتغير نمط العلاقات الأسرية والعائلية وذلك من خلال تحديد أهداف واضحة وقابلة للتنفيذ ومشاركة الأبناء في وضع خطة واضحة لرمضان.

ويرى خبير التنمية البشرية شريف هدية، أن رمضان ليس فقط شهر عابر، لكنه بداية لعام جديد، وعمر مقبل وليس نهاية, “ويعلمنا كيف نحقق النجاج بجهد تراكمى مستمر”.

واعتبر أن أحد  عيوب الأسر في المجتمعات العربية والإسلامية، وهو الارتكاز خارج المنزل، بينما تتصف علاقاتهم داخل الأسرة بالصعوبة الشديدة.

وفى سياق متصل، قال الاستشاري العلاقات النفسية والأسرية عاطف القاسم -خلال مشاركتة فى برنامج ” النافذة الصباحية “على شاشة الجزيرة مباشر- إن الإنسان يحتاج إلى محطات تفكر وتقيم مشوار حياته، ويعد رمضان فرصة ذهبية لتحقيق ذلك على حد قوله. 

وأشار إلى أن رمضان يجعل الأسرة تسير فى نسق منتظم، ودعا الأسرة إلى استغلال الفرصة فى توجيه أهدافها إلى التأمل، وإعادة تقيم العلاقات الاجتماعية والدينية.

وذهب القاسم إلى أن رمضان يجعل الأطفال يربطون الحالة الجمالية بالحالة الدينية، من خلال الاستعدادت التي تسبق الشهر الجميل، مشيرا إلى أن ربط الشهر الكريم بالحالة الجمالية، والروحية، يطفى روحا جديدة للبيت، ويجعل رمضان محطة جميلة لا تتوقف عند منع الطعام أو الشراب فقط .

وعززت الخبيرة الأسرية سنيه منصور قول الخبراء السابقين، وقالت إن رمضان فرصة رائعة لتغيير علاقتنا الأسرية والعائلية، وإنه لابد للأسرة أن تستخدمه للتغيير الشامل, والاعتراف للأبناء بأخطائنا.

وأوضحت الاستشارية أن المراة هى محور الارتكاز والتغيير داخل الاسرة لما تتمتع به من تواجد مستمر داخل المنزل ، كما دعت الأسرة إلى مشاركة الأبناء فى التخطيط لرمضان , والتجمع حول قصص الصحابة, وأشارت الى أن رمضان فرصة للتعرف على أصدقاء أبنائنا وضبط علاقاتهم خارج المنزل وزيادة روابط الأسره داخله.

  

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان