هل يضرب المصريون اليوم ضد السيسي؟

![]() |
| شعار الحملة |
هل يضرب المصريون اليوم ضد نظام عبد الفتاح السيسي، ويمتنعون عن النزول إلى أشغالهم؟ .. سؤال يطرح نفسه مع الساعات الأولى لليوم 11 يونيو إذ دعت حركة 6 إبريل المصرية، إلى الإضراب الشعبي من خلال البقاء في المنزل.
وتعد هذه أول فعالية تدعو للإضراب ضد النظام الحالي الذي يقوده الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي وصل للسلطة عقب الانقلاب العسكري الذي وقع في 3 يوليو 2013، على محمد مرسي أول رئيس مدني منتخب.
وتدعو “وآخرتها” النقابات والعمال والموظفين والطلاب، وكافة فئات المجتمع للمشاركة في الإضراب، من خلال البقاء في منازلهم كرسالة أولى للنظام تشير لتذمر الشعب من تدهور الأوضاع الإقتصادية والإجتماعية.
ودشنت الحركة هاشتاج على مواقع التواصل الاجتماعي، يحمل نفس عنوان الحملة” وآخرتها”.
وتعد هذه الدعوة هي ذات الدعوة التي انطلقت على أثرها حركة 6 إبريل عام 2008 ، عندما دعت لإضراب من خلال البقاء في المنزل جاءت تحت عنوان “خليك بالبيت”، ولاقت الدعوة حينها إقبالا غير متوقع حينها.
كما تتضمن دعوة الإضراب عدم الذهاب إلى العمل أو المدارس أو الجامعات، وعدم الشراء من المحال التجارية أو عدم البيع بالنسبة للتجار وأصحاب المحال، والامتناع عن دفع أي فواتير؛ بهدف المطالبة بتحسين الأوضاع الاقتصادية والمعيشية للمواطن المصري، وتوفير العلاج والتعليم المناسبين، وإلغاء رفع الأسعار.
كما تتضمن المطالب أيضا وقف التعذيب في السجون وأقسام الشرطة، ووقف حملات الاعتقال بحق المعارضين وتلفيق القضايا لهم، واستقلال القضاء عن السلطة التنفيذية.
وتطلق الحملة “كشف حساب” للسيسي بعد مرور أول عام من حكمه، يتضمن رصدا للإخفاقات الاقتصادية والسياسات القمعية للنظام في مجال الحريات وحقوق الإنسان.
واعتبرت الحركة أن تراجع السيسي عن تطبيق الزيادة السنوية في أسعار الكهرباء للشرائح الأولى الأقل استهلاكًا يمثل نجاحا جزئيا لدعوتها.
![]() |
| أحد شعارات الحملة والتي تدعوة للوقوف في وجه الظلم |
كما أعلنت الحركة الأربعاء عن تنسيقها مع عدد من النقابات المهنية والكيانات العمالية للمشاركة في الإضراب، وسيتم الإعلان عنها في الوقت المناسب.
وردت السلطات المصرية على هذه الدعوة بشن حملة اعتقالات واسعة في صفوف أعضاء حركة السادس من أبريل. أبرزهم أحمد خطاب، طالب بهندسة حلوان، ومحمود باشا، عضو المكتب السياسي للحركة، و3 شباب من محافظة البحيرة.
وقالت الحركة إن هذه الاعتقالات لن تثنيها عن استكمال العمل من أجل الدعوة للإضراب.
ومن جانبه أعتبر زعيم حزب الغد أيمن نور- أن الاعتقالات بحق أعضاء الحركة، تؤكد أن الصراع ليس بين جماعة الإخوان والسيسي فقط، بل هو بين الثورة وخصومها، وبين التغيير والثورة المضادة.
كما قوبلت الدعوة بهجوم شديد من وسائل إعلام مصرية، وقيادات الأحزاب السياسية، ونقلت صحيفة مصرية عن أحزاب الكرامة والتحالف الشعبي والتجمع رفضهم المشاركة في الإضراب. ووصف “رفعت السعيد” رئيس المجلس الاستشاري لحزب التجمع الدعوة ب”التفاهات”.

