“الأقصى مسؤوليتي” .. تنشئة جيل على حب الأقصى

رغم التضييق الأمني لقوات الاحتلال الإسرائيلي للمشاركين والمشرفين ، تتواصل فعاليات “الأقصى مسؤوليتي” في رحاب المسجد الأقصى حيث يشارك مئات الأطفال خلالها في نشاطات فنية وتربوية، تحت إشراف مرشدين مختصين ومركّزي فعاليات.
ويقول القائمون على هذه الفعاليات إنه تم اختيار المسجد الأقصى بهدف إشغال رحابه بما هو مفيد للأطفال ولقضاء فترة الصباح في هذا المكان المبارك. وأضاف أن رسالة هذه الفعاليات تهدف الى التأكيد على أن هذا المكان للمسلمين وحدهم، ومن أجل تنشئة جيل على حب الأقصى.
وتقام مختلف الفعاليات الرياضية والترفيهية والمسابقات، في حين تراوحت أعمار الأطفال المشاركين في المخيم من 6 إلى 13 عام من القدس وضواحيها ، وتبدأ الفعاليات من الساعة الثامنة صباحا حتى الثانية عشر قبل صلاة الظهر من كل يوم.
و تأتي أهم الفعاليات، عن طريق تنظيم مجموعة فعاليات تهدف الى ربط الطفل بالمسجد الأقصى ، حيث يتم تنظيم جولة للتعرف على معالم المسجد الأقصى، كما يتم عقد فعالية يقوم من خلالها الأطفال بتصحيح مفاهيم الزوار المغلوطة عنه، إضافة الى فعالية إفطار جماعي للأطفال وأهاليهم لتشجيع الطفل والأسرة أيضا على التواجد بالأقصى .