المنهج النبوي في الاستعداد لاستقبال شهر رمضان

![]() |
| د. أكرم كساب في النافذة الصباحية |
تناولت النافذة الصباحية بقناة الجزيرة مباشر اليوم (الجمعة) استعداد النبى صلى الله عليه وسلم وأسرته لشهر رمضان .
فبعد أيام قلية يستقبل المسلمون فى أنحاء العالم شهر رمضان المبارك, الشهر العظيم الذى أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار. يصوم المسلمون نهاره ويقيمون ليله, وفيه تغلق أبواب النار، وتفتح أبواب الجنة, وتصفد الشياطين .
وقال “د. أكرم كساب” عضو الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين , خلال مشاركته فى النافذة الصباحية, إن الرسول صلى الله عليه وسلم كان لا يصوم إلا إذا رأى الهلال رؤية محققة أو بإخبار العدول أو بإكمال عدة شعبان ثلاثين يوما.
وأشار إلى أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يستعد لصوم رمضان بداية من شهر شعبان وكان يكثر من قراءة القرآن, ويحث أسرته واصحابه على التصدق قبل رمضان, وكان يفرغ نفسه في رمضان ما لم يوجد جهاد فى سبيل الله.
وأشار إلى أن يوم الشك هو يوم الثلاثين من شعبان أو أول يوم من رمضان, وفيه الأمر بين الناس يكون فى حالة شك.
وأكد “كساب” أن السلف الصالح كانو يستعدون لشهر رمضان قبل أن يبدأ بـ6 أشهر, داعيا المسلمين لرفع الهمة فى استقبال الشهر الكريم, ومضيفا من لم يستطع التعود على الصيام فى شعبان , سوف يكون مجهدا ومتعبا فى صيام رمضان.
وأوضح عضو الاتحاد العالمى أن مجرد النظر الى المصحف أو الاستماع الى القرآن عبادة وذلك تشجيعا وتخفيفا على من لم يستطع قراءة القرآن, مشيرا الى أن الصلاة سياج يحمى صاحبه من الفتن والمعاصى التى تغضب الله عز وجل.
وأشار الى أن المسلمين فى الدول الغربية أجرهم عظيم بسبب طبيعة معيشتهم فى مكان لم يكثر فيه المسلمون ويوجد به مغريات تشدهم بعيدا عن الصيام, موضحا أن فضل الصائم فى رمضان يفوق الشهادة فى سبيل الله.
