مسؤول أمني: ننتظر شفاء أحد منفذي هجوم الأقصر لاستجوابه

قال مسؤول أمني مصري إن السلطات المصرية تنتظر شفاء أحد المنفذين الثلاثة لاعتداء الأقصر الانتحاري، والموجود في المستشفى في حال حرجة، لكي تتمكن من استجوابه لمعرفة من يقف وراء الهجوم.
وتبحث الشرطة المصرية عن ثلاثة أشخاص مشتبه فيهم هاربين ربما لعبوا دورا في مساعدة المنفذين وإمدادهم بالسلاح، وفق المسؤولين الأمنيين ، وكان بحوزة منفذي الهجوم ثلاثة أحزمة ناسفة ، أحدهم تم تفجيره بواسطة أحد المهاجمين وبندقية آلية وسبعة قنابل يدوية، بحسب المسؤولين.
وتمكنت أجهزة الأمن المصرية في اللحظات الأخيرة ( الأربعاء) من إحباط هجوم على معبد الكرنك كان ثلاثة أشخاص يعتزمون تنفيذه ، ولقي انتحاري مصرعه عندما فجر حزامه الناسف بينما قتلت الشرطة شريكا له وأصابت الثالث.
وأكدت مصادر بوزارة الصحة المصرية أن الشخص المصاب مصاب برصاصتين في الرأس وفي حال حرجة يكاد يكون في غيبوبة في غرفة العناية المركزة وحالته لا تسمح مطلقا باستجوابه الآن.
من جانب آخر أكد مسؤول في الشرطة أن مستشفى الأقصر حيث نقل المنفذ الثالث للاعتداء وضع تحت رقابة مشددة وتم إخلاء الطابق الذي نقل اليه.
وأشارت مصادر أمنية إلى أن جنسية المنفذين الآخرين اللذين لقيا مصرعهما مازالت غير محددة، وقال سائق سيارة الأجرةالذي أقل المهاجمين إلى معبد الأقصر وأبلغ الشرطة أنه يشتبه فيهم، حيث قال إنهم كانوا يتحدثون العربية بلكنة غير مصرية ويستخدمون كلمات فرنسية.
أما المنفذ الثالث المصاب فهو من محافظة بني سويف، جنوب القاهرة، وتقوم الشرطة منذ الخميس باستجواب أقاربة الذين قالوا إنه غادر بلدته عشية الاعتداء، وفق المصادر نفسها.