وئام وهّاب: مستعدون لتشكيل جيش دفاعا عن دروز سورية

![]() |
| دخان يتصاعد من إدلب بعد قصف المعارضة سوريا ـ أرشيف |
في أعقاب أحداث قرية “قلب لوزة” بريف إدلب وما خلفته من ضحايا، جراء خلاف بين سكان القرية ومقاتلي جبهة النصرة، قال رئيس حزب التوحيد اللبناني “وئام وهّاب” إن الدروز في لبنان مستعدون لتشكيل جيش من 200 ألف مقاتل للدفاع عن دروز سوريا، محملاً “الأسد” مسؤولية عدم إمدادهم بالسلاح من أجل الدفاع عن أنفسهم.
وقال وهاب (الموالي للنظام السوري) في مؤتمر صحفي أمس (الخميس): من يقتل الدروز في إدلب سنقتله في لبنان، لن نقبل بيع دم الدروز، خاصة دروز سوريا، ممنوع أن يبقى أحد من عناصر جبهة النصرة في لبنان” على حد قوله.
كما اعتبر الزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط أن “سياسة الرئيس السوري بشار الأسد أوصلت سوريا إلى الفوضى”.
وقال في تغريدات له على موقع التواصل الاجتماعي معلقا على مقتل عدد من الدروز في قرية قلب لوزة في جبل السماق في إدلب، إنه سيناقش ذلك في الاجتماع الطارىء للمجلس المذهبي لمناقشة الأحداث في إدلب .
وأضاف أن كل كلام تحريضي لن ينفع وعلينا أن نتذكر أن سياسة الرئيس السوري بشار الأسد هي من أوصلت سوريا الى هذه الفوضى ومن جهته رفض جنبلاط التحريض الإسرائيلي حول العرب الدروز في سوريا وأكدّ على أهمية المصالحة بين أهل السويداء وجيرانهم في درعا من أجل سورية عربية موحدة وحرة .
من ناحية أخرى فرض عناصر الجيش الحر حصاراً شبه كامل على مطار الثعلة العسكري، والذي يعتبر من أهم معاقل النظام وآخرها بريف درعا الشرقي، وفي حال السيطرة عليه تكون الطريق قد مهدت للمعارضة للتوجه إلى قطاع أزرع، أكثر معاقل النظام أهمية على طريق العاصمة دمشق.
وبالتزامن مع الهجوم الذي تشنه قوات المعارضة على مطار الثعلة العسكري تقوم طائرات النظام بقصف الأحياء السكنية في القرى والبلدات المحيطة به بريف محافظة درعا الشرقي.
هذا و قد طالب ناشطون سوريون و عرب على مواقع التواصل الاجتماعي بتسمية مطار الثعلة باسم “مطار فيصل القاسم” مطلقين هاشتاج “مطار فيصل القاسم” تكريما له – على حد قولهم – لدوره في دعم الثورة السورية حيث تم مصادرة جميع ممتلكاته بسوريا، وتحويلها إلى ثكنات للجيش السوري، وهو ما اعتبره القاسم شرفا له لوقوفه بوجه “الطغاة”.
فقد غرّد إبراهيم حمامي الكاتب الفلسطيني المؤيد للثورة السورية: “التسمية لا تحتاج لمرسوم رسمي، هي بأمر الشعب والثورة، مبروك د. فيصل”.
وأضاف عبد الرحمن النصار الداعية الكويتي : “يستاهل أستاذ فيصل، موقفه مشرّف، وفقد الكثير من أملاكه بسبب موقفه، ومدافع شرس عن السنة في سوريا ومنطقته، وهو أولى بالتسمية”.
وأضاف طلال الخطيب “يستاهل الدكتور لأنه قال كلمة الحق في زمن انقسم أقرانه بين المطبل والصامت” على حد قوله .
