حملة إلكترونية لعلاج رفعت طلعت قبل بتر يده

![]() |
| رفعت طلعت معتقل مهدد ببتر يده |
انتشر هاشتاج (#انقذوا _رفعت _طلعت) عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية ، في محاولة لتدشين حملة واسعة تطالب بعلاج رجل الأعمال المصري رفعت طلعت ، والمعتقل منذ إبريل 2014 دون توجيه تهمة إليه.
طلعت (48 عاما) اختطف من مقر عمله ، وتعرض للتعذيب الشديد مما أدي لإصابته بجراح بالغة في يديه اليمني واليسرى ، وترك دون علاج من قبل إدارة السجن ، بحسب شهادة زوجته
وتروي زوجته قائلة “تدهورت حالة زوجي عقب تعرضه للتعذيب والتعليق من يديه لساعات طويلة مما أصابه بعاهة مستديمة بسبب رفض مستشفى السجن علاجه “
أسرة طلعت وعدد من السجناء تقدموا بشكاوي لإدارة السجن وبلاغات للنائب العام حتي تمكنوا من تحويله إلى مستشفى السجن بعد قرابة أربعة أشهر من الإصابة, وأجريت له جراحتان تم خلالها تركيب شرائح ومسامير طبية في كلتا اليدين ، مع توصية من الأطباء بوضع الذراعين في الجبس لمدة 10 أشهر.
![]() |
| صورة ضوئية من التقرير الطبي لرفعت طلعت |
وتتابع زوجته في شهادتها ، لكنه عند الكشف عليه بعد فترة في مستشفى المنيل التخصصي، تبين أن نوع الشرائح الذي استخدم لم يكن مناسباً، وأسفر عن صعوبة في حركة اليد اليسرى، وأمضى بسبب ذلك أكثر من شهر ونصف بالمستشفى، ثم أصرت إدارة المستشفى على خروجه وإيداعه السجن مجدداً رغم حاجته للعلاج.
تدهورت حالة طلعت الصحية، وعندما عرض على طبيب السجن أكد له أن هناك تحرك للمسامير في ذراعيه مما أدى إلى تورم فيهما، وحذر الطبيب إدارة السجن من أنه سيصاب بعاهة مستديمة إذا لم يتم نقله إلى مستشفى تخصصي وإجراء جراحة له.
وبحسب رسالة تداولها النشطاء عن عائلة السجين وزملائه، خاطب طبيب السجن المستشفى التي حددت له موعداً في مايو الماضي ، لإجراء الجراحة، لكن مصلحة السجون تعنتت في نقله ولم تحوله لمستشفى السجن.
ورفضت مصلحة السجون مجدداً نقله للمستشفى التخصصي لإجراء الجراحة، مما أدى إلى تفاقم الورم في يده اليسرى وتورم في اليمنى مع آلام مستمرة في الذراعين وعدم القدرة على النوم، مع مخاوف من تطور الوضع إلى غرغرينا قد تودي بحياته، إذا استمر الوضع على هذه الحال.

