مغاربه يغنون في يوم الدم : نعمة غالية (استمع)

تناولت النافذة الصباحية بقناة “الجزيرة مباشر” هذا الصباح اليوم العالمي للمتبرعين بالدم والذي تحييه منظمة الصحة العالمية يوم 14 يونيو من كل عام.
واختارت المنظمة موضوع حملة هذا العام “شكراً على إنقاذ حياتي”, حيث ركزت على توجيه الشكر إلى المتبرعين بالدم الذين ينقذون حياة الناس كل يوم بفضل تبرعهم بالدم، وتشجيع المزيد من الناس، من جميع أنحاء العالم، على أن يتبرعوا بدمهم طوعياً وبانتظام تحت شعار “تبرعوا بدمكم مراراً وتكراراً دون مقابل. التبرع بالدم له أهميته.”
وقال خبراء واستشاريون في أمراض الدم أن هناك أسبابا عدة تحول دون التبرع بالدم منها أن يقدم الشخص على التبرع بدمه للمرة الثانية خلال ثلاثة أشهر, أو معاناة المتبرع من أمرض فقر الدم , وأمراض القلب والحمى الروماتيزمية والالتهاب الكبدي الفيروسي و مرض البول السكري و حالات الفشل الكلوي حالات التشنجات والصرع والإغماء المتكرر والحمل و أمراض نزيف الدم, وأي عمليات خلال فترة ثلاثة أشهر, و زيادة أو نقص إفرازات الغدة الدرقية, و الأمراض الصدرية المزمنة.
ونصح الخبراء بالتبرع بالدم بعد مرور 6 أشهر من آخر تبرع , وأنه يمكن تكرار التبرع بالدم قبل ذلك بعد مضي من 3-4 أشهر، ولكن يجب أن يكون المتبرع لائقا طبيا, مؤكدين أن الكمية التي يجب أخذها من المتبرع في المرة الواحدة تتراوح بين 400 و 450 مليلترا، وهو ما يمثل حوالي 1/12 من حجم الدم الموجود داخل جسم كل إنسان، والذي يتراوح بين 5 إلى 6 لترات.
وعدد الخبراء فوائد للتبرع بالدم وتتمثل في الاطمئنان على الصحة, حيث أن التبرع بالدم هو بمثابة شهادة صحية تدل على سلامة المتبرع حيث إنه يخضع لفحص طبي للجسم, وفحص مخبري على دمه لتأكيد خلوه من مرض التهاب الكبد الوبائي بنوعيه (ب، ج) – الملا ريا – الإيدز – الزهري، وفي حالة وجود أي مشكلة فإن بنك الدم يقوم بتوفير الاستشارة اللازمة من قبل متخصصين، والتوجيه إلى الجهة المناسبة لمتابعة حالته, بالإضافة إلى مساعدة المتبرع على تنشيط نخاع العظم في إنتاج خلايا دم جديدة تستطيع حمل كمية أكبر من الأوكسجين إلى أعضاء الجسم الرئيسية.
وقال الدكتور طارق عويضة استشاري أمراض الدم أنه يجب على جميع الحكومات العربية توفير مراكز مجهزة يلجأ إليها المريض حال احتياجه للدم, مشيراً إلى أن عملية نقل الدم عملية متراكبة ومعقدة وتمر بعدة خطوات ابتداء من التبرع بالدم وإجراء التحاليل المختلفة للتأكد من سلامة الدم وخلوه من الميكروبات المعدية, من ثم يمر الدم بعملية فصل لمكوناته وتنتهي العملية بنقل الدم إلى المريض المحتاج.
وقالت الدكتورة ميسون حمزة, الاستشارية النفسية إن هناك آثار إيجابية نفسية عدة للمتبرع بالدم تتمثل في الراحة النفسية, فالشخص المتبرع يفيد الآخرين, ويحسن صورته أمام ذاته وأمام المجتمع, ويعزز ثقته بنفسه, فضلا عن رفع مستوى انتاجيته وتقديم صورة إيجابية لمن حوله تدفعهم للاقتداء به.
وعرضت النافذة الصباحية فيديو كليب لأغنية لمجموعة من ألمع المطربين المغاربة تدعو إلى التبرع بالدم. بعنوان ” نعمة غالية للتبرع بالدم “.