شباب فلسطينيون يطلقون مبادرة “عبر بالعربي”

أطلق مجموعة من الشباب الفلسطينيين في الأراضي المحتلة مبادرة بعنوان “عبر بالعربي” لرفض التطبيع اللغوي مع الاحتلال الإسرائيلي.
تهدف المبادرة إلى مواجهة ظاهرة انتشار الكلمات العبرية بين الفلسطينيين في الداخل، خاصة في الأراضي المحتلة، بالإضافة إلى تعزيز الهوية الفلسطينية.
“الشاب الفلسطيني في الداخل يتعرض لغزو ثقافي قبل أن يكون محتلا عسكريا” هكذا يعبر أحد القائمين على المبادرة عن المشكلة التي تواجه الشباب الفلسطيني، الذي يجد نفسه في أحيان كثيرة ملتحقا بكلية تدرس باللغة العبرية، ويتعامل في واقع حياته اليومية مع المفردات العبرية. وهو ما أدى إلى تصاعد موجة استخدام العبري بين الفلسطينيين.
“أخي الصغير كان يكتب اسمه على موقع فيس بوك بالعبري، والآن قام بتحويله إلى اللغة العربية” يقول أحد القائمين على المبادرة والتغيير الذي أحدثته على مستوى الأفراد.
تنقسم المبادرة إلى قسمين أساسيين: الأول نشاط تجاري يختص بنشر منتجات متعددة تحمل الهوية العربية لنشر الحرف العربي (ملابس – لوحات – جداريات) والثاني أنشطة اجتماعية توعوية داخل المجتمع الفلسطيني.
وينبه أصحاب المبادرة إلى ضرورة وجود مشروعات مماثلة لسد الفجوة، حيث لا تستطيع مبادرة واحدة التعامل مع الظاهرة. خاصة أن اللغة العربية تعد من أهم أسس النهضة الحضارية المنشودة.