إيران ترفض اتهامات البحرين بارسال متفجرات اليها

![]() |
| اللواء طارق الحسن رئيس الأمن العام البحريني |
نقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن وزارة الخارجية الإيرانية رفضها اتهام البحرين لطهران بأنها وراء إرسال متفجرات إلى البحرين.
وأضافت الخارجية أنه خلال السنوات الماضية اتضح أن اتهامات المسؤولين البحرينيين لن تحل الأزمة بل ستزيدها تعقيداً, حسب تعبيرها.
ودعت الخارجية السلطات البحرينية إلى ما سمته تهيئة الأرضية اللازمة لإطلاق حوار وطني بدلا من اتخاذ إجراءات أمنية، وطائفية ضد الشعب البحريني, على حد تعبير الوكالة.
وكانت وزارة الداخلية البحرينية قد أعلنت في وقت سابق عن ضبط مستودع داخل منزل بقرية دار كليب، تم إعداده لتخزين وتصنيع المواد شديدة الانفجار.
وأوضحت الوزارة أن التحريات أظهرت قيام كل من “مرتضى مجيد رمضان السَندي” و”قاسم عبدالله علي” الموجودين في إيران، فيما يتردد الأخير منهما على العراق، لتشكيل وتجنيد مجموعة وصفتها بالارهابية تستهدف أمن البحرين والسعودية، وذلك من خلال التدريب وتهريب المتفجرات والمواد التي تدخل في صناعتها.
وأضافت الوزارة أن التحقيق أثبت أن إيران والعراق هما مصدر كل المضبوطات.
وقال اللواء طارق الحسن رئيس الأمن العام بالبحرين في بيان إن طريقة تصنيع المتفجرات تحمل “أوجه شبه واضحة” بأساليب جماعات وصفها بأنها تعمل بالوكالة عن الحرس الثوري الإيراني في العراق وأفغانستان.
وتتكرر اتهامات البحرين لإيران بالسعي للتدخل في شؤونها، في حين تنفي إيران التدخل في شؤون البحرين، وإن كانت تعترف بأنها تدعم جماعات المعارضة التي تطالب بمزيد من الحقوق السياسية والاقتصادية للطائفة الشيعية بالمملكة.
ولم يرد على الفور تعليق من إيران على بيان الحسن. ودعت وزارة الخارجية الإيرانية يوم الثلاثاء الماضي إلى حوار سياسي في البحرين وقالت إن “النهج الأمني” الذي تستخدمه المنامة لن يحل بواعث التوتر السياسي في البلاد.
وقال الحسن إن المضبوطات اشتملت على مواد شديدة الانفجار وأجهزة تفجير ومواد كيماوية وهواتف محمولة. وأشار الى أنها تمثل تصعيدا كبيرا في محاولات تهريب المواد المتفجرة الى البحرين.
وقالت وكالة أنباء البحرين الرسمية إن المتفجرات ومواد صنع القنابل عثر عليها مخباة في منطقة وراء جدار في قرية دار كليب قرب المنامة.
وأضافت أن موقع المستودع الذي تمت مهاجمته في 6 من يونيو/ حزيران كشف عنه رجل يدعى “محمد جعفر عبد الله” قالت إنه يعمل لحساب خلية شكلها الحرس الثوري الايراني لتنفيذ هجمات. وقال عبد الله إن له اتصالات برجلين بحرينيين اعتقلتهما السعودية في الشهر الماضي، لتهريبهما نوعا مماثلا من المتفجرات من البحرين. ولم توضح الوكالة إن كان عبد الله أيضا رهن الاحتجاز.
