اسجد هنا يا بني واحنا مش هنطلع في “الكادر”

اسجد هنا يابني واحنا مش هنطلع في “الكادر” ، جملة قالها أحد كبار الضباط في الداخلية المصرية موجها أوامره لأحد المفرج عنهم من سجن طرة ..
مقطع مصور تداوله النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، يأمر فيه هذا الضابط الذي يرتدي ملابس مدنية أحد الشباب حليقي الرأس بالسجود أمام الكاميرات ليتم بعد ذلك تداول هذه الصور على أنها شكر لله على الإفراج والخروج من السجن ، وهو ما رأي معه النشطاء أنها جاءت لتمرر صورة ذهنية لمن يراها بأن هذا الشاب مذنب عفا عنه النظام في مصر ..
الشاب الذي بدا لاحول له ولا قوة نفذ كل ما طلب منه من أوامر .. بداية من المسير مسافة محددة إلى السجود مرة .. فمرة أخرى حتى تتمكن الكاميرات من التقاط صورة مناسبة ..
أوامر الضابط للسجين المفرج عنه رأى نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي أنها عكست العديد من الإشارات ، فمازالت الرؤية الشرطية في مصر تسير على نفس نهجها القديم من التملق ونفاق المسئولين في مقابل صلف وظلم للمواطنين ، متناسين أن جموع الشعب ثارت عليه قبل سنوات أربع ..
الشرطة المصرية و على لسان اللواء أبو بكر عبدالكريم، مساعد وزير الداخلية للإعلام، ، وصفت “تصرف الضابط الذي وجه أحد المفرج عنهم من السجون بقرار جمهوري للسجود بال”مرفوض”.
وأشار مساعد الوزير أنه “لا يوجد أي عائد أو منفعة على وزارة الداخلية من إجبار النزلاء على السجود، وأنه سيتم التحقيق في الواقعة .
تعليق أحد النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي رأى أن أمر الضابط .. “اسجد هنا يا بني ” أمر دنيوي من مسئول استغل منصب أتاحته سلطة باطشة ، أما الأمر السماوي الذي يقابل هذا الأمر فهو ” كلا لا تطعه واسجد واقترب” .. أمر سماوي عادل من الخالق سبحانه ينهي به الظلم ويصبغ عبده بالعزة مقابل ما وصفه الناشط بظلم الطغاة ..