أحمد منصور يمثل للتحقيق بألمانيا خلال ساعات

يمثل اليوم الأحد الزميل أحمد منصور مقدم البرامج في قناة الجزيرة أمام قاضي تحقيق ألماني غداة توقيفه من قبل السلطات الألمانية في مطار برلين وهو يستعد لمغادرة البلاد، وقد طالبت شبكة الجزيرة بإطلاق سراحه.
وكانت السلطات الألمانية قد نقلت منصور لـلاحتجاز المؤقت بعد جلسة استماع له من قبل الشرطة، حيث قضى ليلته بأحد المخافر.
في سياق متصل شهدت وسائل التواصل الإجتماعية انتفاضة تضامنية مع الزميل أحمد منصور ، واعتبر الكثير من النشطاء أن عملية التوقيف لا تخلو من أبعاد سياسية , و أنه تم بناء على اتفاق ضمني بين السلطات المصرية والألمانية عقب زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لألمانيا نهاية الشهر الماضي.
في سياق متصل،قال منصور في تسجيل فيديو إن بعض المحامين أخبروه باحتمال وجود اتفاق سري بين ألمانيا ومصر وإن ثبت ذلك فإنه سيمثل عارا على ألمانيا، على حد تعبيره.
وأضاف أن التحقيق معه كان تحقيقا أوليا , وأن المحققين أكدوا له أنه لا توجد اتفاقات بين ألمانيا ومصر للتعاون القضائي وأعرب عن أسفه لكون طلب القبض عليه ألمانيّا وليس اعتمادا على طلب الإنتربول.
كما جدد الزميل منصور التعبيؤ عن أسفه لما أسماه تعامل السلطات الألمانية مع قضيته بشكل يلقي شبهات كثيرة بشأن دورها في التواطؤ مع النظام السياسي في مصر.
من جهته أكد مراسل الجزيرة في برلين عيسى الطيبي، مثول الزميل منصور خلال ساعات أمام قاضي التحقيق، وحينها سيبت في أمر إطلاق سراحه او استمرار حبسه .
وأضاف الطيبي أن محامي الزميل منصور أكد أن “القضية سياسية بامتياز وهي عبارة عن تهم ملفقة ومكررة، حيث يراد من وثيقة البلاغ إعاقة حركة الزميل منصور”، الذي تنقل عبر مدن أوروبية عدة دون أي مشاكل خلال الفترة الماضية، وهو الأمر الذي أثار حيرة مراقبين.
وبيّن أن ما جرى يبدو متعلقا بتداعيات الحلقة الأخيرة من برنامج بلا حدود مع كبير الباحثين في المعهد الألماني للدراسات الدولية والأمنية غيدو شتاينبرغ والتي لاقت صدى كبيرا سواء على الصعيد الألماني أو العربي.
وفي بيان صدر مساء أمس السبت أعتبر المدير العام لشبكة الجزيرة الإعلامية بالوكالة مصطفى سواق توقيف منصور جاء بناء على مذكرة من السلطات المصرية للسلطات الألمانية ب, وطالب إطلاق سراح منصور على الفور .
واعتبر سواق أن حملة الاعتقالات والقمع بحق الصحفيين من قبل السلطات المصرية معروفة جدا، و أن الجزيرة وهي الأكثر مشاهدة في العالم العربي، نالت نصيبها من ذلك.
وأكد سواق أن منصور يعد من أكثر الصحفيين احتراما في العالم العربي ويجب إطلاق سراحه فورا.
من جهته قال الخبير في القانون الدولي سعد جبار إنه لا توجد قضية ضد أحمد منصور، وإن القاضي الألماني سُيفرج عنه.
وأضاف جبار في مقابلة سابقة مع الجزيرة أن نظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي سيفشل في كل حملات الافتراء، على حد تعبيره