الشيخ مجد مكي: ما أشد حاجتنا إلى المصلحين

قال الشيخ مجد مكي، عضو رابطة العلماء السوريين، إن المجتمع المسلم في أشد الحاجة إلى تحقيق معاني الأخوة والمحبة والإصلاح مصداقا لقوله تعالى “إنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ”.
وأضاف “مكي” لنافذة خواطر رمضانية والتي تذاع طيلة الشهر الفضيل على قناة الجزيرة مباشر أن شهر رمضان يدعو إلى الإصلاح فيما بين الناس في أخوتهم العامة والخاصة في الأسرة الواحدة والمجتمع.
وقال “ما أشد حاجتنا الى المصلحين” تطبيقا لقول المولي عز وجل ” لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروفا بين الناس”.
وتابع “كم من النزاعات يؤججها الشيطان ويفرح بها، فتكون سبب لقطيعة الرحم، وقال سبحانه “فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ”.
وزاد بقوله “الرحم مشتق من الرحمن ومعلقة بعرشه تقول “من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه الله “.
وأشار مكي إلى أن الإصلاح يقوم على العدل وإنصاف المظلوم، مضيفا “الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العزيز ” وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى? تَفِيءَ إِلَى? أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ”.
وتابع “كم في مجتمعاتنا ممن بغى على الآخر ومن أفسد فيها ومن احث الفرقة بين المسلمين فالله سبحانه يقول ” وإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُون، أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـكِن لاَّ يَشْعُرُونَ.
فما أشد حاجة المجتمع المسلم إلى محكمة عدل تحكم بين الشعوب المقهورة وبين حكامها الظالمين فكم من النكبات نعيشها و نراها في بلاد المسلمين الأن ، من حيث انتهاك حرمات المسلمين قي ذواتهم وكرامتهم الإنسانية “.
وأضاف عضو رابطة العلماء السوريين إلى أن شعوبا قد خرجت تطالب بالكرامة التي اهدرت وحرية التي قد سلبت فقوبلوا بالقتل والإبادة فأي خير سينزل بالأمة طالما هؤلاء مستمرون على إفسادهم وإجرامهم وعلى تبرير ظلمهم وقمع عباد الله .
وقال “نحن بحاجة إلى الإصلاح وإصلاح ذات البين في كل المناحي بين الإنسان وأخية وبينه وبين جاره وقريبه، وبين المجتمعات كافة لتحقيق السلم الأهلي”.