نقل أحمد منصور إلى السجن وسط احتجاجات واسعة

![]() |
| أحمد منصور في تسجيل مصور قبل نقله إلى السجن ـ أرشيف |
نقل الإعلامي أحمد منصور، مقدم البرامج في قناة الجزيرة، إلى سجن مخصص للاحتجاز في برلين، بعد مثوله أمام قاضي تحقيق الحجز المؤقت.
وقد حول قاضي التحقيق ملف “أحمد منصور” إلى مكتب المدعي العام للنظر فيه صباح الغد.
وقال محامي الدفاع إن هناك احتمالين، الأول: اقتناع المدعي العام بأن القضية سياسية وليست جنائية، وإخلاء سبيل “أحمد منصور” والثاني إخراج “أحمد منصور” بكفالة مع حفظ جواز سفره وبقائه في برلين.
وخرجت مظاهرات في برلين تندد باحتجاز “منصور”. كما نظم عدد من أفراد الجالية المصرية و نشطاء حقوقيون بعد عصر اليوم (الأحد) تجمعا أمام السفارة الألمانية في باريس للمطالبة بالإفراج الفوري عن “أحمد منصور” ورفع المشاركون صورا له ودانوا ما وصفوه بتواطؤ الحكومة الألمانية مع نظام السيسي علي حساب حرية الرأي والصحافة.
وأضاف محامي “أحمد منصور” أنه بات من الواضح أن قضية موكله سياسية، وأن أمر إلقاء القبض على “منصو”ر صادر من ألمانيا، بناء على طلب من مصر.
وأضاف المحامي أن القرار الآن ليس في يد القاضي وحده، بل بمشاركة المدعي العام الألماني.
وقد دانت اللجنة الدولية لحماية الصحفيين ومقرها في نيويورك اعتقال “أحمد منصور” في مطار برلين نتيجة ملاحقة السلطات المصرية.
وذكرت اللجنة أن مصر لا تشن حملة على الجزيرة بدوافع سياسية وحسب، بل إنها أيضا تسيء استخدام النظام الدولي داعية إلى وقف ملاحقة “أحمد منصور” وإطلاق سراحه بشكل فوري.
كما أضافت اللجنة، التي تعنى بالدفاع عن الصحفيين في العالم، أن فرض الرقابة على الصحفيين والزج بهم في السجون بات المناخ السياسي السائد في مصر، وأشارت إلى انها ستنشر نتائج إحصاء للصحفيين المعتقلين في 25 من الشهر الجاري.
وقد أرسل النائب العام المصري المستشار “هشام بركات” إلى ألمانيا عن طريق مكتب التعاون الدولي بالطريق الدبلوماسي، طلب تسليم الإعلامي في قناة الجزيرة “أحمد منصور”.
وتم إرسال الطلب إلى السفارة المصرية في برلين، وإلى إدارة الإنتربول الدولي لتسليم منصور بناء على الطلب المصري.
