أوقاف مصر تستبعد كتب الإخوان والسلفيين من المساجد

![]() |
| بيان وزارة الأوقاف المصرية |
قالت وزارة الأوقاف المصرية إنها بصدد استبعاد كتب تحمل ما سمته أفكارًا متشددة من مكتبات المساجد.
وأشارت في بيان لها أنها “تنوي فحص جميع الكتب بمكتبات المساجد، وجمع الكتب التي تحمل أفكارًا تدفع إلى التشدد، وإيداعها في مخازن المديريات، تمهيدًا لتشكيل لجنة عليا لإعادة فحصها، وذلك تجنبًا لخطر الفكر المتشدد”.
وأضاف البيان أن الوزارة عممت تنبيه على جميع المديريات بسرعة تنقية المكتبات والمساجد من أي مواد علمية أو دعوية تتبنى اتجاهات لا تتناسب مع سماحة الإسلام سواء كانت كتباً أو أشرطة أو أقراص مدمجة.
ونفت وزارة الأوقاف أنها أمرت بحرق أي كتب على الإطلاق، وأن ما نشر في بعض الصحف عن حرق الكتب عارٍ تماما عن الصحة وعن منهج الوزارة.
وكانت صحيفة “المصري اليوم”، نقلت عن “مصادر مطلعة” بوزارة الأوقاف أنها تلقت معلومات من أجهزة الأمن، وشكاوى من المواطنين، تفيد بوجود كتب لقيادات جماعة الإخوان، ومنهم حسن البنا، وسيد قطب، ويوسف القرضاوي، إلى جانب كتب للجماعة الإسلامية في عدد من المساجد، وأن أئمة يشرحونها في دروس يومية بعد صلاة العصر.
وقال رئيس القطاع الديني في الوزارة، محمد عبد الرازق: “عثرنا على كتب مثل (الدعوة والداعية) لحسن البنا، وأخرى للقرضاوى، و(في ظلال القرآن) لسيد قطب، وكتيبات صغيرة لأعضاء بالجماعة الإسلامية تتحدث عن الجزية والجهاد وغيرهما، ونخشى من استغلال هذه الكتب في التأثير على شبابنا، لذلك تم تعميم منشور على جميع مديريات الأوقاف بمراجعة جميع مكتبات المساجد، وإخراج هذه الكتب، وإحراقها”.
من جانبه أكد الشيخ جابر طايع وكيل وزارة الأوقاف بالقاهرة، أن مفتشي الإدارات المختلفة على مستوى الإدارة قد تلقوا تعليمات بخصوص فرز الكتب الموجودة بالمساجد، وتنقيتها بمعايير تتفق مع سماحة الدين الإسلامي، ونبذ العنف والإرهاب، مشيرًا أن “التصنيفات معروفة داخل الوزارة، إذا كان الكتاب يدعو إلى السلفية، أو مؤلفه سلفي، أو يدعو إلى الإخوانية، أو مؤلفه إخواني، أو جهادي، أو الجماعة الإسلامية، يتم استبعاده”.
وأوضح طايع أن الوزارة لم تحدد أسماء كتب بعينها، إنما تركت الأمر للمفتشين بعد الفرز، لوضع قائمة بالكتب المسموح بها واعتمادها، وتعليق قائمة بها داخل المسجد، مختومة من وزارة الأوقاف، وعدم ضم أي كتب جديدة إلا بعد اعتمادها.
وحرق مسئولو مدرسة في منطقة الهرم بمحافظة الجيزة في أبريل الماضي 82 كتابًا في فناء مدرسة فضل الحديثة بالهرم في وجود مسئولة عن وزارة التربية والتعليم, بدعوى وجود بعض المؤلفين ينتمون لجماعة الإخوان المسلمين .
