براءة أحمد موسى وإلغاء حكم حبسه

أحمد موسى

 

قضت محكمة مصرية الثلاثاء ببراءة مقدم البرامج أحمد موسى من تهمة سب وقذف أسامة الغزالي حرب رئيس مجلس أمناء حزب المصريين الأحرار.

كما قضت المحكمة بإسقاط الحكمين الصادرين بحق موسى واللذان صدرا من محكمة جنح مدينة نصر في شهر مارس الماضي بحبسه سنتين وتغريمه 30 الف جنيه بتهمتي السب والقذف وإشاعة أخبار كاذبة .

وكانت قضية أحمد موسى قد أثارت جدلا واسعا في الشارع المصري ،خاصة بعد سفره بصحبة  الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى المانيا مؤخرا ،حيث اعتبر الكثيرون أن سفر موسي مع الرئيس يمثل انتهاكا صارخا للدستور والقانون، خاصة أن حكم الحبس والذي كان واجب النفاذ كان قد صدر قبل تلك الزيارة بعدة أيام .

وقد أثارت هذه الواقعة غضب الكثيرين من المحسوبين على معسكر 30 يونيو، ووصف عددا منهم الأمر بأنه يمثل استهانة لا حدود لها بالقانون والدستور.

وبسبب هذه الضجة قام موسي بتسليم نفسه للجهات الأمنية بعد عودته من ألمانيا، وقدم اعتذارا عن تقديم برنامجه على شاشة قناة صدى البلد المملوكة لرجل الأعمال محمد أبو العينين، أحد أبرز رجال الأعمال في عهد مبارك و سبق اتهامه في موقعة الجمل.

وادعى موسي انه سيتغيب عن تقديم بعض حلقات برنامجه بسبب مرض ابنته، وهو ما ثبت عدم صحته وتبين أنه محتجز في قسم مدينة نصر.

وسعت عدة جهات وأشخاص مقربين من نظام السيسي للتوسط بين موسي وحرب من أجل إبرام صلح بينهما واغلاق القضية.

وكان موسى ومقربون منه قد سعوا لاسترضاء الغزالي حرب من أجل أن يتنازل عن القضية، وبعد ضغوط كبيرة اشترط الأخير أن يقدم موسي اعتذرا علنيا في صحيفتين يوميتين لثوار يناير من أجل ان يتم الصلح، وهو ما رفضه موسى في الساعات الأخيرة قبل صدور حكم تبرئته، مدعيا أن هذا الاعتذار سيهز ثقة مشاهديه فيه.

 وكان أحمد موسي يعمل رئيسا لقسم الحوادث بصحيفة الاهرام القومية، وكان معروفا عنه صلاته القوية بجهاز أمن الدولة في عهد حبيب العادلي وزير الداخلية الأسبق.

 وبعد ثورة يناير توقع الكثيرون باختفاء موسي نهائيا من المشهد الإعلامي، ولكنه فاجئ الجميع وعاد ببرنامج يومي عبر قناة يسميها شباب الثورة ب”قناة الفلول الأولى”، واعترف موسي في برنامجه بصلته بجهاز أمن الدولة وتباهي بهذا الأمر، وخصص فقرات ثابتة من برنامجه لمهاجمة ثورة يناير ووصفها بالمؤامرة، وأن المشاركين فيها خونة.


إعلان