منصور يتساءل عن توقيفه بعد زيارة السيسي لألمانيا

![]() |
| جانب من المؤتمر الصحفي – (الجزيرة مباشر) |
قال الزميل أحمد منصور, مقدم البرامج بالجزيرة, إن توقيقه في ألمانيا جاء فقط بعد زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وهو الأمر الذي يتطلب تفسيرا من الحكومة الألمانية.
وأضاف منصور- في مؤتمر صحفي عقده مع فريق دفاعه في برلين- أنه رغم أن (الرئيس المصري عبد الفتاح) السيسي طلب اعتقاله في ألمانيا, إلا أنه يتحدث الآن حراً يتحدث من نفس القاعة التي كان فيها قبل أيام.
وقال منصور إن الجزيرة ستبقى صوت الأحرار وصوت الشعوب العربية المقهورة في العالم.
وتحدث منصور عن نفسه أمام وسائل الإعلام الألمانية قائلاً إنه يقدم برنامجين هم الأشهر في العالم العربي ويتابعه أكثر من 40 مليون مشاهد حول العالم، وكثير من زعماء العالم يعرفونه لأنه أجرى حوارات معهم, مشيراً إلى أنه كان في ألمانيا في فبراير/شباط الماضي ولم توقفه السلطات في المطار؛ لكن هذه المرة تم توقيفه بعد زيارة السيسي, وهذا سؤال يجب أن توجهوه للحكومة الألمانية.
واستنكر منصور توقيفه برغم أنه يحمل جواز سفر بريطانيًا, موضحاً إلى أنه يتحرك في أوربا بحرية كاملة بهويته البريطانية، ولا يستخدم جواز سفره المصري, وأشار إلى أن الشرطة الفيدرالية عندما أوقفته في مطار تيغال قالت إنها تريد بعض المعلومات فقط ولن تحقق معه, وأن نفس الأمر حدث مع قاضي التحقيق حين قابله في اليوم الثاني, حيث قال لي: “أنا فقط أتأكد منك من بعض المعلومات التي في الأوراق وليس لي صلاحيات أن أحقق معك, سيحقق معك النائب العام غدا”, إلا أنه لم يحقق معي وأصدر قراراه بالإفراج عني.
وأكد منصور أن الحكومة المصرية تلاحقه لأنه صحفي حر يتحدى النظام الديكتاتوري المصري, إلا أنه يؤسفه أن مصر نجحت في استغلال بعض الأشخاص في الحكومة الألمانية لتوقيفه, معبراً عن خشيته أن يكون ما سماه “نظام السيسي المستبد نجح في تصدير شيئاً من استبداده وديكتاتوريته إلى ألمانيا”. وأوضح أن الحكومة المصرية تسجن الآن أكثر ن 70 صحفياً وقتلت كثير من الصحفيين منذ الانقلاب العسكري.
ووجه منصور الشكر للسلطات الألمانية وكل الإعلاميين والسياسيين والبرلمانيين الذين تضامنوا معه أثناء توقيفه في برلين بطلب من الحكومة المصرية , كما وجه الشكر للنائب العام الألماني الذي رفض كل الضغوط السياسية السياسية.
