محاولة جديدة لملاحقة إسرائيل أمام المحكمة الجنائية الدولية

المؤتمر الصحفي بشأن المحكمة الجنائية الدولية

 

قال “خليل أبو شمالة” رئيس مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، إن إسرائيل حاولت تعطيل عمل لجان التحقيق الخاصة بجرائم الاحتلال في غزة بكافة الطرق، ومنعت وفود اللجان من دخول غزة لاستكمال عملها.

وأضاف أبو شمالة -في مؤتمر صحفي للإعلان عن تفاصيل تقدم فلسطين بشكوى لمكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية بشأن العدوان الأخير على غزة- إن القضية أمام المحكمة ستكون طويلة ولن تأتي بنتائج سريعة، وقد تستغرق سنوات، لكنه أعرب عن ثقته في إدانة إسرائيل في النهاية.

من جانبه، اعتبر أسامة سعد، عضو اللجنة الوطنية العليا للمتابعة مع الجنائية الدولية، أن التوجه إلى المحكمة الجنائية الدولية “حدث تاريخي” يؤسس لمرحلة جديدة لملاحقة الاحتلال الذي يعتقد أنه فوق المسائلة.

وأضاف سعد أن الاحتلال يعتقد دائما أنه فوق القانون والمسائلة، مما يدفعه لارتكاب الجرائم بحق الشعب الفلسطيني بغطاء دولي يحميه من المحاسبة، لكن إدانته أمام المحكمة الدولية إن تحققت فستؤدي إلى ردعه عن ارتكاب المزيد من الجرائم.

وأكد أن الشكوى الفلسطينية للمحكمة يمكن أن تتوسع لتشمل كافة جرائم الاحتلال منذ عام 2002، وهو العام الذي أنشئت فيه المحكمة.

وأعرب غازي حمد وكيل وزارة الخارجية الفلسطينية عن أمله في استمرار العمل بهذا المشروع بمساهمة كافة الأطياف الفلسطينية، بغض النظر عن أي خلافات سياسية.

وتأتي الشكوى الفلسطينية للمحكمة الجنائية الدولية بعد صدور تقرير أممي اتهم إسرائيل بارتكاب انتهاكات في غزة ترقى لجرائم حرب خلال عدوانها الأخير على القطاع.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان