منصور: لا علاقة بين قرار توقيفي ولقائي مع الجولاني

نفى الإعلامي أحمد  منصور وجود علاقة بين القبض عليه ولقاءه مع أبو محمد الجولاني زعيم جبهة النصرة في سوريا، مؤكدا أنه حوار مهني يسعى أي صحفي في العالم للحصول عليه.
وكشف منصور خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده بمطار الدوحة قبل قليل عقب وصوله من المانيا  عن صدور أمر توقيفه من قبل الشرطة الفيدرالية الألمانية وليس الإنتربول، بناء على طلب من قسم العلاقات الدولية بمكتب النائب العام المصري، وأن هذا الأمر تسبب في أزمة كبيرة للحكومة الألمانية قد تؤدي إلى استقالة وزيري العدل والداخلية أو مسئولين كبار فيهما.

وكان في استقبال منصور الدكتور “مصطفى سواق” المدير العام لشبكة الجزيرة بالوكالة، والأستاذ “أيمن جاب الله” مدير قناة الجزيرة مباشر، والعشرات من مسئولي وصحفيي الجزيرة.

وقال منصور أنه وجد أكثر من 120 وسيلة إعلام في إنتظاره في المانيا عقب الإفراج عنه ،وأنه قال لهم “يبدو أن نظاام السيسي قد نجح في تصدير الديكتاتيورية إلى المانيا بدلا من أن تنجح ألمانيا في تصدير الديموقراطية لمصر”.

وكشف منصور عن أن بيان النائب العام الألماني الذي صدر لشرح ملابسات القضية أظهر وجود ضغوط دبلوماسية وسياسية وراء توقيفه في ألمانيا .

وألمح منصور إلى إمكانية وجود شبهة فساد حكومي في ألمانيا قد تكون وراء قرار توقيفه.

وعن الذين اتصلوا به في تلك الأزمة قال منصور “الرئيس التركي الرجب طيب اردوغان هو الرئيس الوحيد في العالم الذي تحدث في هذه القضية وقام مستشاره بالإتصال بي ليبلغني تهانيه بعد الإفراج عني، كما اتصل بي رئيس الوزراء التركي أحمد داوود اوغلو، ورئس وزراء البونسة “حارس سيلاياديتش” ورئيس البرلمان الليبي ومئات آخرين.

وقدم الزميل أحمد منصور الشكر لجميع من وقفوا بجانبه خلال الأيام الماضية، معتبرا أن إطلاق سراحه يمثل انتصارا للصحافة الحرة على الاستبداد والطغيان.

وأكد منصور، إنه للمرة الأولى في تاريخ الصحافة يجتمع الإعلام بأكمله لنصرة صحفي أمام نظام جائر.

كما قدم منصور الشكر لإدارة الجزيرة على وقوفها بجانبه في أزمته، التي تسببت في تحقيق “الخزي لنظام استبدادي جعل قضيته الأساسية ملاحقة شخص واحد يكشف طغيانه وفساده” حسب قوله.

من جانبه، قال “مصطفى سواق” مدير عام شبكة الجزيرة بالوكالة، إن الجزيرة لن تغير سياستها التحريرية المستقلة المهنية الأخلاقية مهما كانت الضغوط التي تمارس عليها، ومن بينها الإيذاء المتكرر للعاملين في الجزيرة.

وأعرب سواق عن أمله في أن تصبح قضية منصور درسا حتى لا تقع الدول الديمقراطية فريسة للدول التي تريد تصدير القمع من بلادها إلى الخارج، مقدما الشكر للإعلام الألماني على وقوفه بجانب منصور.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان