تهديدات السيسي للإخوان تشعل مواقع التواصل

![]() |
| عبدالفتاح السيسي |
دعا الرئيس المصري “عبد الفتاح السيسي” قطاعا من المصريين لم يسمهم إلى اتخاذ العبرة مما جرى في مجزرة رابعة العدوية وما سبقها وتلاها من مجازر أعقبت الانقلاب العسكر،ي في تهديد مباشر ـ كما يصف مراقبون ـ لجماعة الإخوان المسلمين .
وقال السيسي: “افتكروا 3 يوليو و8 يوليو و26 يوليو و14 أغسطس، أنا مش باقلب المواجع، بس السنتين اللي فاتوا علموا في جسمنا ومحتاجين دايما نفتكرهم”.
جاء ذلك في كلمة له خلال حفل إفطار نظمته الرئاسة تحت عنوان “إفطار الأسرة المصرية” بحضور شخصيات عامة وإعلامية وفنانين وسياسيين وممثلين عن القبائل المصرية.
وأضاف السيسي في كلمته : “باقول لكم عايزين تعيشوا معانا في أمان أهلا وسهلا، والبلد تساعنا كلنا وزيادة، لكن اوعى تفتكر إنك تقدر تفرض إرادتك علينا، مش هينفع، ده رب الخلق منح الخلق الحق في اختيار عبادته أو لأ، يبقى حد هنا هيخلى الناس يتحكموا بمزاجه؟” .
و قال كذلك : “اوعى تتصور إننا ممكن نزهق ولو بعد 10 سنين كمان، محدش يقدر يقهر إرادة المصريين بالعنف أو الترويع، أنت مش واخد بالك إنك مش ممكن تكون أقوى من القرار اللي خدناه في 30 يونيو من سنتين”.
و في كلمته تطرق إلى وجود “مظلومين” داخل السجون بالقول “إحنا بنأمن 90 مليون، أكيد فيه ناس هتيجي في الرجلين (يقع عليها الظلم) وماكنتش أتمنى إن يكون فيه حد خالص محتجز في الأيام الكريمة دي في رمضان، بس فيه ناس مش سايبانا في حالنا، كان لازم نقبض على ناس علشان الباقيين يعيشوا، وإحنا بنحاول منقعش في الخطأ ده و بنصلح علشان ميتكررش” .
و حول الانتخابات البرلمانية قال السيسي، الذي رفض الجزم بموعد لإجرائها “اختاروا النواب كأنكم بتختاروا عرسان لبناتكم، ولا تجاملوا أحدا” وحذر قائلا: “هذا البرلمان لو ماكانش مختار بكل التجرد والوعي، ستدفع مصر الثمن”.
و حول أزمة الكهرباء العام الماضي قال ساخرا “السنة اللي فاتت كان عندنا مشكلة في الكهربا، لكن السنة دي النور ده حاجة كده مننا (هدية بسيطة)” .
وأثارت هذه التصريحات موجة من الجدل الحاد على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة تهديده المبطن للإخوان عبر تذكيرهم بالمجازر السابقة عند الحرس الجمهوري والمنصة وفض رابعة والنهضة .
حيث قال الناشط أبو عمر المصري “أبشره أن الله يعلم ويرى وسوف ينتقم للدماء التي أريقت بغير حق لن يحميك أحد ولن تفلت من العقاب على كل الإجرام ستعرف غدا أنت من وما هو حجمك يا …” .
بينما قال آخر “أين جهاز الكفته لعلاج الإيدز؟ أين مشروع المدينة الجديدة؟ أين مشروع المليون وحدة سكنية؟ أين مشروع المليون فدان؟ أين مشروع عربيات الخضار؟ أين مشاريع المؤتمر الاقتصادي؟ ماذا تنص الاتفاقيه مع أثيوبيا؟فنكوووووووووووووووش يا …. ” .
في حين قال جهاد مصطفى ” مطلب شعبي مصري وعالمي : مطلوب القبض علي هذا السيسي “الإرهابي” الملقب بال”***” فورا وتقديمه للعداله الثوريه بتهمه الخيانه العظمي لله ولرئيسه المؤمن ولشعب مصر المسلم وبتهمه الارهاب والمطالبة باعدامه في ميدان رابعه”
على الجانب الآخر قال احد مؤيدي السيسي جيمس هباشي ” فخر لمصر الرئيس السيسي … يكفي انه انقذ دولة وشعب ووطن من خيانة وإرهاب الإخوان تجار الدين !، كنا أصبحنا مثل ليبيا أو العراق أو اليمن الآن “همجستان” يصارع كُلنا بعض ! … ” على حد وصفه .
