تونس: الحكومة تتحاور مع الأحزاب وتشدد تأمين المنشآت السياحية

![]() |
| آثار الهجوم على فندق بسوسة – (رويترز) |
أعلن وزير الداخلية التونسي “محمد ناجم الغرسلي”، تسخير ألف رجل أمن مسلّح داخل المنشآت السياحية وخارجها.
وخلال لقاء عُـقد ليلة أمس السبت، بمقرّ وزارة السياحة، بالعاصمة تونس، جمعه بوزيرة السياحة “سلمى اللومي”، وكاتب الدّولة المكلّف بالشؤون الأمنيّة “رفيق الشلي”، قال الغرسلي “سيكون هناك ألف رجل أمن على ذمة الوحدات السياحية المفتوحة للعموم”.
وأوضح الغرسلي أن “هذا الإجراء يتخذ لأول مرة في تونس، وهو يجسّد قرار رئيس الحكومة المتعلّق بحماية المنشآت السياحية والشواطئ والسياح بوحدات”، مضيفًا أن الأمر يقتضي رفع درجة التأهب واتخاذ الإجراءات اللازمة”.
وكان رئيس الحكومة، “الحبيب الصيد”، أعلن أمس، عن سلسلة من الإجراءات، أبرزها دعوة جيش الاحتياط لتأمين المنشآت السياحية، وغلق 80 مسجدًا لا تخضع لسيطرة الدولة.
من جهة أخرى نفى الناطق الرسمي باسم النيابة العمومية سفيان السليطي وجود قتلى تونسيين في الهجوم على السياح بأحد شواطئ مدينة سوسة, وقال في تصريحات لوكالة الأنباء التونسية (وات) أن المعاينة التي قامت بها النيابة برفقة قاضي التحقيق للجثث لم يجدوا من ضمنها قتلى تونسيين عكس ما تداولته وسائل الإعلام .
وفي ذات السياق استقبل رئيس الحكومة الحبيب الصيد عددا من قيادات الأحزاب السياسية لإبلاغهم بما تم إقراراه في خلية التنسيق الأمني ومتابعة الإجراءات الفورية التي اتخذتها الحكومة, حيث التقى بقيادات في كل أحزاب نداء تونس وحركة النهضة والحزب الجمهوري وأفاق تونس والجبهة الشعبية والمؤتمر من أجل الديمقراطية والاتحاد الوطني الحر وتيار المحبة والتيار الديمقراطي وحزب المبادرة .
تجدر الإشارة، أن شابًا تونسيًا يُدعى “سيف الدين الرزوقي”، فتح أول أمس الجمعة، النار من “كلاشينكوف”، كان يخفيه تحت مظلة شمسية، على سيّاح أجانب على أحد الشواطئ بمدينة سوسة، ما أسفر عن مقتل 38 شخصًا، وإصابة 39 آخرين بجروح، قبل أن تتمكن قوات الأمن من قتله.
