مركز النديم يوثق قتل 272 شخص على يد الشرطة في عام

![]() |
| مظاهرة تتهم الشرطة بقتل ميادة “ارشيف” |
وثق تقرير صادر عن مركز النديم للعلاج والتأهيل النفسي لضحايا العنف والتعذيب انتهاكات الشرطة المصرية خلال العام الأول من حكم “عبدالفتاح السيسي”.
رصد التقرير العديد من حالات الوفاة التي شهدها العام 2014 إلى أكثر من 272 حالة وفاة ، ووصف التقرير العام ذاته بأنه الأسوأ منذ تأسيس مركز النديم فيما يتعلق بحقوق الإنسان.
ووجه مركز النديم في بداية تقريره الحديث إلى وسائل الإعلام لتتحرك من أجل أن يوضع حدا لهذه الجرائم التي أصبحت أمرا معتادا في حياة المصريين اليومية .
وتضمن تقرير مركز النديم حالات وفاة وقعت في أماكن عدة، سواء في الشوارع أو في أقسام الشرطة، إضافة إلى مقرات أمن الدولة.
كما رصد 289 حالة تعذيب فردي، و27 حالة تعذيب جماعي، بينها استخدام الصعق بالكهرباء والحرق بالسجائر، والتعليق لساعات طويلة من الساعدين أو القدمين، والهجوم بالكلاب البوليسية، والتعرية، والإغراق في الماء شديد البرودة أو السخونة.
ووثق التقرير 97 حالة إهمال طبي ، و16 حالة اعتداء جنسي، و5 حالات تحرش و27 حالة تعرض للضرب ، و63 مصابا بطلق ناري في الشارع و52 حالة تكدير جماعي، وثلاث حالات احتجاز لأهالي سجناء خلال زيارات السجون، بالإضافة إلى 119 حالة اختفاء قسري وُثقت خلال العام نفسه.
وعرّف التقرير مصطلح الاختفاء القسري بـأنه “تعرض أفراد للاختطاف أو الاعتقال بواسطة قوات الأمن دون مثول أمام النيابة أو تمكين للمختطفين من الاتصال بأسرهم أو محاميهم، مع عدم معرفة أماكن احتجازهم بعد مرور 48 ساعة من غيابهم”.
وأضاف أن هناك بعض الحالات التي اختفت لأسابيع وأشهر قبل ظهورها في المحاكم أو اكتشاف جثثها مع اتهامها بالإرهاب، في إشارة لحادثة مقتل طالب الهندسة “إسلام عطيتو” .
يذكر أن تقريرا صدر عن منظمة هيومان رايتس ووتش الشهر الجاري، وصف الشرطة المصرية بأنها تحظى بحصانة تحت حكم “عبدالفتاح السيسي” .
كما رصد التقرير تعرض 41 ألف شخص للاعتقال أو الاتهام بتهم أغلبها سياسية ما بين يوليو/تموز 2013 إلى مايو/آيار 2014، إضافة إلى تصاعد أعمال عنف الشرطة بشكل كبير منذ أكتوبر/تشرين الأول2014.
