المنصف المرزوقي أسير في إسرائيل

الرئيس التونسي السابق – المنصف المرزوقي

المنصف المرزوقي … طراز من المسئولين لم نعهده كثيرا ، فعندما ارتاد الرجل سفينة ضمن أسطول الحرية الثالث .. لم يحسب أبدا حسابا  لما قد يحدث له ، ونسي كذلك أنه المناضل الحقوقي صاحب الكلمة ، وذهب .. ليساهم في فك الحصار عن غزة .. 

طرح الرجل وراءه كل الكلمات والمعاني ، حمل فقط على كتفيه هموم الفلسطينيين المحاصرين في غزة ، مجازفا مع غيره من دعاة الحرية  باغيا نصرة القطاع المحاصر وأهله ، ليسقط في قبضه جنود الاحتلال هو ورفاقه على متن سفينة من سفن أسطول الحرية الثالث وهي السفينة السويدية “ماريان” . 

الرئيس التونسي السابق منصف المرزوقي لم تمنعه ارتباطات سياسية أو حقوقية بأي حال من الأحول عن القيام بما رآه دورا منوط به كعربي ، فشارك طائعا في جهود  عالمية لرفع الحصار عن فلسطينيي القطاع وحقهم في الحياة والحرية .

إلى ميناء أسدود تم اقتياد سفينة أسطول الحرية وعلى متنها الرئيس التونسي السابق ورفاقه .. قوات الاحتلال استجوبتهم لساعات  إلا أن ذلك لم يفت في عضده ورفاقه .. إلا أنه أيضا .. رفض التعاطي مع محققي جيش الاحتلال – وفقا لما ذكره الدكتور رامي عبده – الذي أشار إلى أن الرئيس المرزوقي يرفض التعاطي مع محققي الاحتلال ويرفض الاعتراف بشرعية اختطافه .

وما زال الرئيس التونسي  رهن التوقيف في إسرائيل … لا لجريمة إلا …. نصرة غزة …

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان