“إخوان الخارج” و”البرلمان المصري” يدينان اغتيال النائب العام

مكتب الإخوان بالخارج يدين اغتيال النائب العام

 

أدان مكتب جماعة الإخوان المسلمين بالخارج حادث اغتيال النائب العام المصري، المستشار هشام بركات الاثنين، محملا “الانقلاب العسكري” المسئولية عن تردي الأوضاع داخل البلاد.

وأضاف المكتب في بيان، إن مصر “لا زالت تعاني من الفشل تلو الآخر بعد عامين من الانقلاب العسكري على السلطة المنتخبة ديمقراطيا، وبات مستقبلها على المحك، وبدلا من أن تنعم بالأمن والاستقرار، إذا بها تندفع رغما عنها إلى مصير الدولة الفاشلة بعد أن أصبحت ضمن قائمة الدول الأكثر هشاشة”.

وهاجم البيان استباق التحقيقات واتهام جماعة الإخوان بارتكاب الحادث، رغم إدانتهم الواضحة له، بالإضافة إلى قيام الهيئة العامة للاستعلامات بتوزيع منشورات على سفارات مصر بالخارج، وعلي السفارات الأجنبية ووكالات الأنباء العالمية تتهم الإخوان بالوقوف وراء العملية .ووصف البيان ذلك بأنه “سلوك طبيعي لسلطة عسكرية انقلبت على الإرادة الشعبية المنتخبة وقتلت الآلاف من الأبرياء وسجنت عشرات الآلاف من خيرة شباب مصر وعجزت عن تحقيق الأمن وعن توفير أبسط مقومات الحياة من عيش وحرية وكرامة إنسانية”.

وأشار البيان إلى أن النظام المصري الحالي اختطف السلطة بالدبابات، بعد أن فشل في الوصول إلى السلطة عبر الانتخابات الحرة، مؤكدا إيمان جماعة الإخوان المسلمين بالديمقراطية، وأن ممارساتها تشهد بذلك.

فيما أكد البرلمان المصري بالخارج رفضه إراقة الدماء أيا كان الفاعل، محملا “سلطات الانقلاب” مسئولية الحادث لفشلها فشلت في توفير أدنى درجات الأمن، بالإضافة إلى فشلها في توفير مظلة العدالة لكل أبناء الشعب المصري.

وأضاف البرلمان في بيان، إنه تلقى نبأ الحادث “بمزيد من القلق والأسف لما وصلت إليه الأحوال الأمنية في مصر في ظل الانقلاب”، محذرا من اتخاذ هذا الحادث ذريعة لمزيد من القمع وقتل الأبرياء في مواجهة التظاهرات السلمية، داعيا إلى توحيد الجهود لاستكمال الثورة.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان