تواصل الجهود لكشف تفاصيل هجمات تونس والكويت

إجراءات أمنية مشددة في تونس بعد هجوم سوسة

 

قال وزير الداخلية الكويتي الشيخ “محمد الخالد الصباح” الثلاثاء إن البلاد “في حالة حرب مع المتشددين” وإنها ستضرب بقوة الخلايا التي يعتقد أنها موجودة فيها.

وأضاف “الصباح” لمجلس الأمة الكويتي “هي حرب حسمت مع هذه الخلية لكن هناك خلايا ثانية لن ننتظر أن تجرب حظها معنا.”

ونقلت صحيفة “القبس” الكويتية عن مصادر أمنية قولها إن أجهزة الأمن تحتجز 60 شخصا بينهم كويتيون ومواطنو دول خليجية عربية أخرى للتحقيق.

وذكرت القبس أنه تبين أن البعض كانوا على اتصال بإسلاميين متشددين فيما يشتبه أن آخرين ينتمون إلى جماعات “متشددة”.

وأضافت أن خمسة أشخاص يشتبه بضلوعهم في تفجير مسجد “الإمام الصادق” يوم الجمعة أحيلوا إلى النائب العام. وتابعت أن الخمسة اعترفوا باستلام تحويلات مالية من الخارج لتنفيذ هجمات على دور العبادة.

وقالت وزارة الداخلية الكويتية إنها ألقت القبض على سائق سيارة نقلت منفذ الهجوم إلى المسجد، ومالك السيارة وصاحب المنزل الذي اختبأ فيه السائق بعد الهجوم.

وقالت صحيفة “الراي” إن وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في الكويت أغلقت جمعية “فهد الأحمد” الخيرية نهائيا يوم الأحد بسبب “المخالفات المتكررة التي ترتكبها الجمعية بالرغم من التحذيرات المستمرة لها.”

وأضافت الصحيفة إن وزارة الداخلية أنذرت الجمعية مرارا بضرورة الالتزام بضوابط تنص على أن جمع التبرعات للسوريين يجب أن يتم عبر القنوات الرسمية.

ووصف ديفيد كوهين نائب وزير الخزانة الأمريكي لشؤون الارهاب والمخابرات المالية الكويت بأنها “مركز جمع التبرعات للجماعات الإرهابية في سوريا”.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية المسؤولية عن تفجير انتحاري يوم الجمعة نفذه سعودي واستهدف مسجدا للشيعة في مدينة الكويت مما أسفر عن مقتل 27 من المصلين.

وعززت الكويت إجراءات الأمن بعد الهجوم، وقال مسؤولون كويتيون إن الهجوم استهدف إثارة النزاع الطائفي في البلاد.

وفي تونس، قال مسؤول رفيع يوم الثلاثاء إن المهاجم الذي قتل 39 سائحا أغلبهم بريطانيون الأسبوع الماضي في هجوم على فندق بمنتجع سوسة، كان على صلة “بإرهابيين” في ليبيا وانه من المرجح ان يكون قد تلقى تدريبات هناك.

وقتل مسلح يرتدي ملابس البحر عشرات السياح عندما فتح النار من بندقية كلاشنيكوف كان يخفيها تحت مظلة في أسوأ هجوم دموي من نوعه في تاريخ تونس الحديث.

وقال وزير الداخلية التونسي “ناجم الغرسلي” الاثنين إن السلطات اعتقلت مجموعة من التونسيين على صلة بهجوم سوسة، لكن لم يعط تفاصيل عن عددهم وعلاقتهم المحددة بالهجوم.

فيما قالت وزارة الصحة التونسية إنها حددت هوية 27 قتيلا.

وأضافت وزارة الصحة إن من بين الضحايا سائحا بلجيكيا وألمانيين اثنين وثلاثة أيرلنديين وسائحا برتغاليا و وآخر روسيا.

وقالت قالت متحدثة باسم رئيس الوزراء البريطاني “ديفيد كاميرون” إن عدد البريطانيين الذين تأكد مقتلهم في تفجير سوسة ارتفع الى 21 شخصا.

وأضافت المتحدثة أن الحكومة تحاول التأكد من هويات تسعة آخرين قتلوا في الهجمات وتعتقد أنهم رعايا بريطانيون.


إعلان