جدل بمواقع التواصل الاجتماعي حول ذكرى 30 يونيو

مظاهرات 30 يونيو
|
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي انتشارا واسعا لهاشتاج حمل عنوان “ذكرياتي في 30 يونيو” تزامنا مع الذكرى الثانية للمظاهرات التي أدت إلى الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي.
وشهد الهاشتاج دعما من مواقع الصحف المصرية، التي حرصت على كتابته برفقة الأخبار التي تنشرها على حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي. كما شهد جدلا كبيرا بين مستخدمي مواقع التواصل، ما بين مؤيد ومعارض.
وقال “أيمن جون”: نزلنا عشان نرجع بلدنا للأحسن ونحميها من الاشكال دى والنفق المظلم اللي كنا رايحين ليه.
وقال “محمد ميدو”: نزل الشعب وقال كلمته ارحل يا مرسي، كانت مصر كلها في عيد.
أما “كريم عبد السلام” فكتب: في كل شارع في بلادي ، الاتحادية بتنادي.
وقالت “أم عمر”: كنت واقفة في البلكونة وشايفة الشعب زي الطوفان ومش مصدقة لأني أول مرة أشوف شعب كله في الشوارع.
لكن على الجانب الآخر، هاجم آخرون المظاهرات، مؤكدين أنها السبب الرئيسي في عودة الأوضاع في البلاد إلى الوراء. وأن الثورة الحقيقية هي ثورة يناير فقط.
وقال “محمد إمام”: يؤكد السيساوية أنها كانت ثورتهم/ انقلابهم ليلغي الجميع دور الشعب الحاسم والفارق في التغيير.
وسخر “عبد الله العجمي” من فكرة الهاشتاج قائلا: عادي كنت قاعد في البيت باكل بطيخ زي أي يوم في الصيف، 30 يونيو عندي زي أي يوم. لا ثورة إلا ثورة يناير.
كما سخرت “داليا محمود” من وعد السيسي بعدم ترشحه للرئاسة وقالت: اليوم اللى السيسى قال مش هيترشح فيه و بقدرة قادر اترشح.
وقال أحمد خطاب: أنا ماليش ذكريات غير في 25 يناير، كانت اجمل ذكريات لما هزمنا الداخلية وهربوا إلى بيوتهم.
وهاجم “مؤمن سالم” ذكرى 30 يونيو مؤكدا: أكيد ذكريات سودة في يوم أسود، ثورة مصر الوحيدة 25 يناير.
وتناول بعض المستخدمين مشاركتهم في مظاهرات 30 يونيو بنظرة نقدية. إذ أبدى “أحمد سعد” ندمه على المشاركة قائلا: لو رجع بيا الزمن مش هشارك تانى.
وأكد “هشام سعيد” أن هذا اليوم لم يكن ثورة، قائلا إنه في هذا اليوم رأى جميع من وصفهم ب”الفلول” الذين يعرفهم.
فيما أطلق ناشطون آخرون هاشتاج “نكسة الثلاثين من يونيو” للرد على الهاشتاج الأول.