نشطاء يشبهون إسرائيل بالسيسي لاحتجازهما مرسي والمرزوقي

![]() |
| محمد مرسي والمنصف المرزوقي – (الأوربية) |
ربط نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي أمس الاثنين بين واقعة احتجاز إسرائيل للدكتور المنصف المرزوقي, الرئيس التونسي السابق في إسرائيل بعد اعتراض البحرية الاسرائيلية سفينة اسطول الحرية 3, وسجن مصر للدكتور محمد مرسي, أول رئيس مدني منتخب فيها, باعتبارهما أول رئيسين لبلادهما بعد ثورات الربيع العربي, وشبه هؤلاء الناشطون عداء إسرائيل لثورات الربيع العربي بعداء الجيش في مصر لثورة 25 يناير.
فقد كتب أيمن عزام: أول رئيسين منتخبين في عالمنا العربي أسيران, الرئيس التونسي السابق المرزوقي أسير الصهاينة, والرئيس مرسي أسير الانقلابيين!
وكتب محمد منصور: الرئيسان العربيان المنتخبان؛ أحدهما في سجون الجيش المصري (مرسي)، والآخر الآن في سجون إسرائيل (المنصف المرزوقي).
وكتب محمد السيد: التوأمان السياسيان الوحيدان اللذان ولدتهما بلاد العرب بُعَيد الربيع العربي ولادة طبيعية لا شك في شرعيتها وحسن منبتها، هذان التوأمان يتشاركان آلام ومرارة الأسر .. الأول أسير في سجون الانقلاب وهو محمد مرسي, والأسير الثاني في سجون الصهاينة وهو المنصف المرزوقي, الانقلاب العسكري = الاحتلال الصهيوني “
بينما تساءل معتز زكي: ” وهوه مصر إسرائيل ؟”
وكتب بهاء إبراهيم: ” مفرقتش أوي مصر من إسرائيل”.
عمر حسن كتب على حسابه على فيسبوك: ” أول رئيسين منتخبين ديمقراطيا في الربيع العربي. واحد محبوس في مصر والتاني محبوس في إسرائيل”
وكتب عبد الله آل شيبان: الرئيسان المنصف المرزوقي ومرسي أحدهما مسجون لدى الصهاينة، والآخر مسجون لدى أذنابهم .. حين يدفع الشرفاء ضريبة الشرف”.
