مخيمات إدلب .. أوضاع إنسانية، تفتقر للإنسانية

مخيمات النازحين في إدلب السورية

مخيمات النارحين في إدلب لا يمكن لإنسان أن يصفها بالآدمية .. فهي مصنوعة من الصاج الذي لا يمنع برد الشتاء ولا حرّ الصيف ومعظمها لا يوجد به رعاية صحية على الإطلاق . 

وفيما تنعدم فرص العمل في هذه المخيمات، لا تصل المساعدات إلا كل نحو ثلاثة أشهر لهذه المخيمات الواقعة في أطراف محافظة إدلب  الواقعة شمال سوريا، وتشكل بالإضافة إلى حلب، بوابة سوريا الشمالية باتجاه تركيا وأوروبا . 

تتوزع المخيمات في ريف إدلب إلى مخيمات نظامية وعشوائية، وتقع النظامية في منطقة الدانا قرب معبر الهوى ، وكثيرا ما يلجأ النازحون بريف ادلب ال الإضراب عن الطعام  بسبب غياب المساعدات الإنسانية خاصة بالتزامن مع تساقط الثلوج، وانخفاض درجات الحرارة إلى ما دون درجة الصفر في فصل الشتاء. 

مراكز توثيق الانتهاكات ناشدت ولمرات عديدة جميع الهيئات الإغاثية الدولية والجمعيات الخيرية في دول الجوار، خاصة تركيا، زيادة الدعم المقدم لمخيمات النزوح بسوريا التي يقطنها عشرات آلاف السوريين ممن اضطرتهم ظروف الحرب المستعرة إلى الفرار من ديارهم... إلا أنه لا مجيب لهذه النداءات.

يزيد من مشاكل النازحين أخطاء ترتكبها طائرات التحالف التي تؤدى أحيانا غاراتها والقصف غير الدقيق لقتل أو إصابة بعض النازحين.

 

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان