“هز وسط” في حزب التجمع وقياداته تستنكر

رفعت السعيد الرئيس الشرفي لحزب التجمع

 

“أنا وانت زي بعض أنا بهز وسطي وأنت بتهز لسانك” هذه الجملة التي وردت في فيلم “الراقصة والسياسي” هي آخر ما ذهب اليه خيال كاتب السيناريو “وحيد حامد” في محاولته إيجاد شبه بين عمل الراقصة وعمل السياسي، ولم يخطر بباله أنه سيأتي اليوم الذي سيمارس فيه رقص “هز الوسط” داخل مقرات الأحزاب السياسية.

حدث ذلك في احتفال للجنة الثقافية بحزب التجمع الديموقراطي الوحدوي بذكري سيد درويش، حيث أقيمت ولأول مرة في تاريخ الأحزاب حفلة “رقص بلدي” بمقر الحزب، وتخلل الرقص المبتذل أغاني تحتوي على ألفاظ خادشة للحياء، وهو ما أثار استياء داخل الحزب وحالة من السخرية الشديدة على مواقع التواصل الاجتماعي .

ودافعت اللجنة الثقافية بالحزب عن الأغنية وهز الوسط حيث قال أمينها “توني نبيه”: لن نأخون الفن وما حدث كان أمرا عاديا. وما حدث خلال العرض لم يكن به شيء غريب أو فاضح .

وأضاف أن اللجنة أقرت أغنية سفاح البنات وأنهم ليس من سلطاتهم التحكم في سلوك المشاركين .

وكان الشاعر “سيد حجاب” الذي حضر ما أسماه الحزب “مسابقة فنية” قد وجه انتقادات لاذعة للحزب عقب تلك الفضيحة، وقال إنه “كان من المفترض أن تكون المسابقة التي دعاه الحزب إليها تحت اسم “مسابقة سيد درويش ”  مقتصرة على إلقاء الأشعار وسماع المواهب الغنائية، ولكنه فوجئ برقصات خارجة ومبتذلة على مسرح حزب التجمع”.

من جانبه قال “نبيل زكي” المتحدث باسم حزب التجمع إن الحزب لم يكن يعلم شيئا عما دار في مسابقة سيد درويش التي أقيمت مساء الخميس بمقر الحزب. مشيرا إلى عدم حضور أي قيادة من قيادات الحزب هذه المسابقة .

وانتقد زكي ما حدث بقوله “حزب التجمع له تقاليده وآدابه ولا يمكن أن يقبل الرقص داخل مقره بشكل فاضح “.

وكان رواد التواصل الاجتماعي قد وجهوا انتقادات حادة وساخرة لما حدث داخل حزب التجمع وقال أحدهم أن ما حدث أمر طبيعي لان الحزب هو حزب اليسار “شمال يعني”.

وحاول شباب حزب التجمع الدفاع عن تلك الفضيحة معتبرين أنها مؤامرة للنيل من سمعته.


إعلان