بريطانيا تدرس زيادة دورها في سوريا بعد هجوم تونس

ديفيد كاميرون رئيس الوزراء البريطاني

 

 

قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إن عدد البريطانيين الذين تأكد مقتلهم في الهجوم استهدف مدينة سوسة التونسية ارتفع من 22 الى 27 قتيلا. وفي وقت لاحق رفعت وزارة الخارجية عدد القتلى إلى 29.

 

 وقال وزير الخارجية فيليب هاموند إن هناك ضحية لم تتحدد هويتها بعد يعتقد أنها لبريطاني لكن الشرطة ستحتاج إلى مزيد من الوقت للتأكد من ذلك.

 

وكانت الحكومة قد قالت من قبل إن العدد المرجح للقتلى ربما يصل إلى نحو 30 شخصا.

 

وفي نفس السياق، قالت متحدثة باسم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون يوم الأربعاء إن بريطانيا تدرس ما اذا كان يمكن أن تبذل المزيد من الجهود للمساعدة في هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا بعد هجوم سوسة.

 

وفي إطار التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ويشن ضربات جوية ضد الدولة الإسلامية تنفذ بريطانيا ضربات في العراق كما تحلق طائراتها بلا طيار فوق سوريا لجمع معلومات عن التنظيم المتشدد.

 

لكن بريطانيا لا تشن ضربات جوية ضد التنظيم في سوريا بعد أن خسر كاميرون تصويتا برلمانيا على هذه المسألة في عام 2013.

 

وسعى كاميرون إلى الحصول على موافقة البرلمان لقصف القوات الحكومية السورية لمعاقبتها على ما قال إنه هجوم مروع بالأسلحة الكيماوية، لكن البرلمان رفض على غير المتوقع.

 

وفي ضوء هجوم الأسبوع الماضي في تونس، قالت المتحدثة باسم كاميرون يوم الأربعاء إن حكومته تراجع استراتيجيتها الشاملة في المنطقة.

 

وأضافت “حدث الكثير منذ الهجوم بالأسلحة الكيماوية” مشيرة إلى هجوم تونس والصلات المحتملة لمنفذه بتنظيم الدولة الإسلامية.

 

وقالت “بالتالي فإن رئيس الوزراء واضح في أننا ينبغي بالطبع أن نفكر: هل نبذل ما يكفي من جهد وفي المجالات الصحيحة للتعامل مع تنظيم الدولة الإسلامية؟”

 

وأضافت أنه إلى جانب الجهود لمواجهة التشدد وتحسين الحكم في المنطقة فإن الحكومة تبحث ما اذا كانت تستطيع فعل المزيد “على الأرض في العراق” وتقديم المزيد من الدعم “لشركائنا في سوريا”.

 

وصرح كاميرون مرارا بأنه سيسعى إلى موافقة البرلمان على تنفيذ ضربات جوية داخل سوريا.

وكان  وزير الدفاع مايكل فالون قد دعا المشرعين في وقت سابق من يوم أمس إلى إعادة النظر في مسألة شن ضربات جوية في سوريا بعد الانتخابات العامة البريطانية التي جرت في مايو آيار الماضي.


إعلان