معارضون مصريون يحملون النظام مسئولية الأحداث الأخيرة

مؤتمر المعارضة المصرية
|
قال عطية عدلان، القيادي في التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، إن مصر لم تجن خلال عامين من الانقلاب إلا حصادا مرا، تمثل في آلاف القتلى وعشرات الآلاف من المعتقلين، ومئات الآلاف من الأسر المنكوبة، وانهيارا اقتصاديا ينذر بكساد وشيك وإفلاس قريب.
وأضاف عدلان، خلال إلقائه كلمة التحالف الوطني لدعم الشرعية، في المؤتمر الصحفي لقوى المعارضة المصرية بشأن الأحداث الأخيرة في مصر، بعنوان “عامان على الانقلاب.. الحصاد الأسود” إن مصر أصبحت توصف بأنها بلد بلا دولة، مع غياب المؤسسات القضائية والتشريعية.
واتهم عدلان السيسي بالمسئولية عن مقتل جنود الجيش المصري في سيناء، بالإضافة لمسؤوليته عن قتل العديد من أهالي سيناء.
وأشار عدلان إلى أن الانقلاب قد بدأ مرحلة جديدة باغتياله أعضاء عزل من جماعة الإخوان داخل إحدى الشقق بمدينة السادس من أكتوبر يوم الأربعاء، ليفتح بابا جديدا من الدموية التي يريدها السيسي لينفذ مشروعه، حسب تعبيره.
وطالب عدلان الشعب المصري بالثورة على النظام الذي يأخذ البلاد إلى مصير الحرب الأهلية، على حد قوله.
وانتقد أسامة رشدي، رئيس المكتب الحقوقي بالمجلس الثوري المصري، مسارعة النظام والإعلام المصري لاتهام جماعة الإخوان المسلمين بالوقوف وراء عملية اغتيال النائب العام المستشار هشام بركات، ومحاولة وصمها بالإرهاب.
وهاجم رشدي الإعلام المصري، لمطالبته بالثأر لحادث مقتل النائب العام، مؤكدا أنه مصطلح لا علاقة له بالقانون أو الحريات أو الدستور، خاصة مع استحواذ السيسي على جميع السلطات.
واعتبر محمد جابر، ممثل البرلمان المصري في الخارج، أن النظام هو المستفيد الوحيد من الأحداث الأخيرة في مصر، مؤكدا عدم الانجرار إلى العنف الذي يسعى النظام إليه.
وأعرب صلاح عبد المقصود، وزير الإعلام السابق في حكومة هشام قنديل، عن إدانته الكاملة للعنف بكل أشكاله، واعتبر أن السلمية هي الطريق الوحيد لمواجهة الانقلاب.