وصول أول مساعدة إنسانية من الأمم المتحدة إلى عدن

رست أول سفينة تنقل مساعدات إنسانية تابعة للأمم المتحدة الثلاثاء في ميناء عدن بعد أربعة أشهر على بدء النزاع المسلح في البلاد.
وقال محافظ عدن نايف البكري إنها السفينة الأولى التي ترسو في ميناء عدن لتسليم مساعدات إنسانية منذ بدء المعارك في أواخر اذار/مارس بعد سيطرة مليشيا الحوثي على عدن.
وأشار إلى أن السفينة الثانية ستصل في وقت لاحق الثلاثاء إلى عدن لتسليم شحنة أخرى من المساعدة الإنسانية التي أرسلتها الإمارات العربية المتحدة.
وقد شجع على نقل المساعدة إلى عدن، التي اعتبرتها منظمات غير حكومية ضرورية للتخفيف من حدة كارثة إنسانية، نجاح المقاومة الشعبية في استعادة السيطرة على المدينة من أيدي مليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح الذين كانوا يسيطرون عليها منذ نهاية اذار/مارس.
وكان عدد من أفراد الحكومة اليمنية في المنفى في استقبال السفينة. وقد عادوا الأسبوع الماضي إلى عدن بعد إعلان السلطات الشرعية تحريرها من مليشيا الحوثي.
وقد تعذر تطبيق هدنة إنسانية أعلنتها الأمم المتحدة في 10 تموز/يوليو، بسبب استمرار النزاع الذي أسفر عن مقتل 3640 شخصا، كما تقول المنظمة العالمية للصحة. ومن هؤلاء القتلى 1693 مدنيا، بحسب المفوضية العليا للأمم المتحدة للاجئين.
وبحسب الأمم المتحدة، فإن 80% من الشعب اليمني -أي 21 مليون شخص- بحاجة إلى المساعدة أو الحماية وأكثر من 10 ملايين شخص لا يجدون الطعام ومياه الشرب.
في هذه الأثناء، تخوض المقاومة الشعبية معارك متقطعة في منطقة المعاشيق في عدن لطرد آخر المسلحين من المحافظة. وأسفرت المعارك التي دارت في عدن عن مقتل 17 من المسلحين الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح.
من جهة أخرى، قالت مصادر في تعز إن الحوثيين وقوات صالح قصفوا مستشفى الثورة العام في المدينة، مما تسبب في وقوع أضرار في قسمي الإنعاش وغسيل الكلى.
وفي تطورات ميدانية أخرى، أفاد مراسل الجزيرة مباشر بأن عناصر من مليشيا الحوثي قامت باختطف شابين بصنعاء وقتلهما والتمثيل بجثتيهما، في حين أفادت مصادر للجزيرة بمقتل قيادي حوثي و8 من مرافقيه في غارة للتحالف في بيجان بمحافظة شبوة.