صفحة “الملك فاروق” تحيي ذكرى “23 يوليو 1952”

![]() |
| صورة نشرتها صفحة الملك فاروق على فيس بوك للضباط الأحرار |
تحيي مصر اليوم الذكرى الـ 63 لثورة 23 يوليو 1952التي قادها ضباط في الجيش المصري ضد الحكم الملكي وعرفت في البداية باسم “الحركة المباركة” ثم أطلق عليها البعض فيما بعد لفظ ثورة 23 يوليو.
وتواكب الذكرى هذا العام ما تشهده مصر من اضطرابات أمنية وسياسية في ظل رئاسة عبد الفتاح السيسي لمصر, وهو الذي قاد انقلاباً عسكرياً على الرئيس المعزول محمد مرسي أول رئيس مدني منتخب في مصر.
وقد احتفل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بالذكرى بطريقتهم على فيس بوك وتويتر, وقارنوا الحالة المتدهورة التي تعيشها مصر الآن بمصر في العهد الملكي, ومنهم من وصف ” ثورة 23 يوليو ” بالانقلاب, وبأنها كانت بداية الحكم العسكري لمصر.
وأطلقت “الصفحة الرسمية لموقع الملك فاروق الأول – فاروق مصر” والتي يبلغ عدد متابعيها نحو المليونين هاشتاج (#ذكرى_23_يوليو_1952), ويعد الملك فاروق آخر ملوك المملكة المصرية وآخر من حكم مصر من أسرة “محمد علي” قبل أن يطيح به تنظيم الضباط الأحرار في ثورة 23 يوليو و أجبروه على التنازل عن العرش لابنه الطفل أحمد فؤاد والذي كان عمره حينها ستة اشهر والذي ما لبث أن خـُلع في 18 يونيو 1953 بتحويل مصر من ملكية إلى جمهورية.
وقالت صفحة الملك فاروق على فيس بوك: ” في مثل هذا اليوم 23 يوليو من عام 1952 حدث ما اختلف عليه المؤرخون ، فمنهم من أطلق على ما حدث في هذا اليوم ثورة، ومنهم من أطلق عليه انقلاب عسكري, 63 عام على انتهاء الملكية في مصر ، وعلى انتهاء حكم أسره محمد على الذى استمر ما يقارب قرنا ونصف القرن، 63 عاما على خروج الملك فاروق الأول , ملك مصر الأخير إلى منفاه، بعد أن تنازل عن عرشه إلى وريثه الشرعي آنذاك ( الأمير أحمد فؤاد )، هذا الملك الصغير الذى قرأ عن مملكته من كتب التاريخ فقط .
ثورة كانت أم انقلابا ، هذا لا يهم في حقيقة الأمر، فالأهم هو انعكاس ما حدث على أرض الواقع، وهل ما حدث حقق للناس أحلامهم وطموحاتهم، هذا هو ما يهم ، وهذا هو ما يساعد في حقيقة الأمر في اطلاق المسمى الحقيقي لما حدث في 23 يوليو 1952″.
وعلى هاشتاج ?#ذكرى_23_يوليو_1952, كتب مصطفى عبد السميع : “بداية لبيع وسيطرة المحتل العسكري عليها”, وكتب روبن هود عن الثورة المصرية: ” أنها ذكرى بداية الحكم العسكري لمصر ..ذكرى الهاوية التي لم تخرج منها مصر حتى الآن”.
وكتب مصطفى شلش: المركز الأول في حوادث الطرق, المركز الثاني في التحرش, المركز الخامس في أكثر الدول بؤساً, المركز الأخير في التعليم الاساسي, المركز 159 في حرية الصحافة من بين 180 دولة, عجز الموازنة 90 % من الناتج المحلي, المركز 86 في سيادة القانون من بين 102 دولة, في ?#ذكرى_23_يوليو_1952 نقول كفاية وطنية عسكر و كفاية حب من الجيش للشعب لحد كده و ندخل نجرب بقي مرحلة فساد الملكية و فسوق الملكية !” .
وكتب سليمان غريب: ” #ذكرى_23_يوليو_1952 من يوم ما إبن الجنايني حب إنجي بنت الباشا وإحنا في النازل طبعاً زمان كان النفي خارج البلاد عقوبة الآن أصبح الخروج من البلد حلم كل المصريين الشباب”.
وكتبت ريري ألماز: ” ذكرى 23 يوليو 1952 وبداية انحدار الدولة المصرية, تسلموها وكان جلالة الملك هو ملك لمصر والسودان وقطاع غزة تابع لمصر, تسلموها وكانت بريطانيا العظمى مدينة لمصر بمبلغ من 300 لـ 400 مليون جنيه, تسلموها وكان الملوك والأمراء والرؤساء العرب يقفوا في حضرة جلالة ملك مصر والسودان, تسلموها والجنيه الذهب كان بـ 97 قرشا, وفي 60 سنة راحت السودان وقسمت واحتلت غزة وأصبحنا نمد أيدينا للدول العربية, انخفضت قيمة الجنيه المصري أمام الدولار حوالي 30 ضعفا وأصبحنا مديونين لأغلب الدول”.
وعلى تويتر كتبت ولاء إبراهيم: ” الإذاعات المصرية تحتفل بثورة يوليو الآن بفقرات مفتوحة … الشيء الواضح أن الاعلام المصري يروج للسيسي على أنه عبد الناصر الثاني”.
وكتب حسام: و انت بتحتفل بثورة 23يوليو ابقى بص على البلد و شوف إيه من شعاراتها ووعود عبد الناصر اتحقق “.
كتب حساب السيسي زعيم وقائد مصر: ” شهر يوليو شهر الفخر لنا يوم 3 عزلنا الإخوان ويوم 23 عزلنا فاروق ويوم 26 أممنا قناة السويس”.
