قوات الاحتلال ومتطرفون يهود يقتحمون المسجد الأقصى

قوات الاحتلال في محيط البلدة القديمة في القدس

اقتحمت قوات إسرائيلية خاصة باحات المسجد الأقصى، واعتدت بالضرب على عدد من الحراس والمصلين بالقنابل والأعيرة المطاطية، فيما ذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن يهودا متطرفين في مقدمتهم وزير الزراعة الإسرئيلي أوري أرئيل اقتحموا أيضا باحات المسجد الأقصى. وقالت مراسلة الجزيرة في القدس المحتلة نقلا عن مصادر طبية إن هناك عشرين إصابة بحالات اختناق داخل باحات الحرم القدسي الشريف، مشيرة إلى أن الجماعات الاستيطانية المتطرفة قامت تباعا بالدخول إلى الحرم والساحات من باب المغاربة. 

وأضافت مراسلة الجزيرة أن قوات الاحتلال قامت عقب اقتحام هذه الجماعات  الحرم القدسي الشريف، بإطلاق  قنابل الغاز على عدد من الحراس والمصلين المعتكفين داخل المسجد منذ أمس.

وكانت قوات الاحتلال قد عززت وجودها في محيط البلدة القديمة ومداخل الحرم القدسي الشريف، وأغلقت معظم مداخله الرئيسية. كما منعت الرجال والنساء ممن هم دون الخمسين من الدخول إلى المسجد الأقصى، ما دفع بالمئات إلى أداء صلاة الفجر في أزقة البلدة القديمة.

يأتي ذلك بعد دعوات وجهتها جماعات استيطانية لاقتحام المسجد الاقصى وأداء الصلاة فيه لإحياء ما يسميه اليهود “ذكرى خراب الهيكل”. حيث تعالت الدعوات من جهات متطرفة لاقتحام الحرم القدسي الشريف، مترافقة مع حملة تحريضية لهذه المنظمات لحشد أكبر عدد من المشاركين في عملية الاقتحام.


إعلان