“حرقوا الرضيع” هاشتاج يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي

تفاعل مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي على شبكة الإنترنت بصورة واسعة مع جريمة حرق الرضيع الفلسطيني “علي دوابشة” على يد المستوطنين الإسرائيليين.

وجاءت تعليقات المستخدمين والنشطاء على هاشتاج بعنوان “حرقوا الرضيع” الذي أصبح الأكثر انتشارا على مواقع التواصل في زمن قصير.

كما دشن نشطاء هاشتاج باللغة الإنجليزي بعنوان #WasBurnedAlive

وقال الشيخ “يوسف القرضاوي” رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين: “هم رجال وإن كانوا أطفالاً، أسود وإن كانوا أشبالاً، كبار وإن كانوا صغارًا. الصغار حقًّا هم الذين خذلوهم وباعوهم بثمن بخس”.

وكتب الشيخ “علي القرة داغي” الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين:  “لم يحرق الصهاينة الرضيع فقط، وإنما حرقوا ما تبقى من نخوتنا وكرامتنا المستباحة منذ سنين”.

واعتبر “محمد سيف الدولة” الباحث المتخصص في الشأن العربي أن حرق الرضيع الفلسطيني عقيدة صهيونية وليس عملا فرديا.

وقال في تغريدة عبر حسابه: “حرق الرضيع علي سعد دوابشة ليس جريمة فردية وإنما هو عقيدة صهيونية”.

وتابع: “قال شارون: أقسم بأن أحرق كل طفل فلسطيني يولد في هذه المنطقة”.

وقال النائب السابق “حاتم عزام”: يحرقون الرضّع و بطلهم القومي قدوة حرق البشر أحياء. لن يٌحاسب هؤلاء من أمة تحرق أبناءها. الثورة علي الاستبداد والتبعية بيت الداء.

وقال “عبد الله العذبة” رئيس تحرير جريدة العرب القطرية: “الصهاينة يخشون الرضيع المسلم في فلسطين أكثر من خشيتهم بشار الجزار والجنرال السيسي وحسن نصر الله”.

وعلق “أدهم أبو سلمية”: حرقوا_الرضيع لكنهم قبل ذلك حرقوا ما تبقى من كرامتنا ونخوتنا العربية التي ضاعت منذ عقود، يوم حُرق الأقصى ونحن في سبات عميق.

وقال “محمد الحريبي”: والله إن الحكومات العربية هي الرضيع. الضرب في الميت حرام. اللهم الطف بحالنا.

وقال “حسن الشافعي”:  جريمة مؤلمة ومحزنة، أين الإنسانية من كل ذلك؟ نحتسبهم من الشهداء إن شاء الله. قلوبنا معكم

وقال الناشط الفلسطيني “رضوان الأخرس”:  تخيل أنك تنام في غرفتك وبين أطفالك الرضع مطمئناً أنت وزوجتك وفجأةً تستيقظ من النوم وأنت تحترق معهم. الصدمة ربما تفوق ألم الحرق.

وقال “حسام الشوربجي”: محمد أبوخضير وعلي الدوابشة.. طفلان بريئان. قصة حرق واحدة. مجرم واحد.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان