“العريبي” ينفي استقالة “الثني” رسمياً

عبدالله الثني، رئيس الحكومة الليبية (الأوروبية)

قال حاتم العريبي، المتحدث باسم الحكومة الليبية -في تصريح صحفي اليوم الأربعاء- إن رئيس الوزراء “عبد الله الثني” لم يقدم استقالته.

ونوه بأن الثني لم يتقدم بالاستقالة رسمياً وإنما قال خلال مقابلة تلفزيونية: “في حال طلب الشارع ذلك سأستقيل”.

وتضاربت الأنباء حول تقديم رئيس الحكومة الليبية عبد الله الثني استقالته من منصبه خلال برنامج تليفزيوني يبث على قناة ليبية.

فقد ذكرت وكالة الأنباء الليبية بطبرق الليلة الماضية أن رئيس الحكومة الليبية المؤقتة عبد الله الثني قدم استقالته على الهواء مباشرة عبر برنامج “سجال” الذي يبث على قناة “ليبيا روحها الوطن”.

وأشارت إلى أن الثني أكد أنه سيقدم استقالته بشكل رسمي لمجلس النواب يوم الأحد وهو موعد مسائلة الحكومة أمام البرلمان.

وتتصارع على السلطة في ليبيا حكومتان، هما: الحكومة المؤقتة، المنبثقة عن مجلس النواب في مدينة طبرق،  برئاسة الثني، ومقرها مدينة البيضاء شرق.

وحكومة الإنقاذ المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام، ومقرها العاصمة طرابلس غرب، ويُسير أعمالها، خليفة الغويل، النائب الأول لرئيس المؤتمر. 

من جهة أخرى بدأت بالأمس في جنيف جولة جديدة من المحادثات الليبية التي تهدف إلى إحلال السلام في البلاد.

وقال مبعوث الأمم المتحدة “برناردينو ليون” للصحفيين إنه يتطلع إلى جلب الأطراف المتنازعة معاً من أجل مصلحة الشعب الليبي.

وأضاف “ليون” إن الهدف هو أن تتوصل جميع الأطراف إلى اتفاق بحلول أوائل سبتمبر المقبل.

وأشار إلى إن المحادثات تهدف إلى مناقشة هموم جميع الأطراف، لافتاً الى أن هناك تحديات كبيرة لا تزال تقف أمام التوصل إلى اتفاق.

وكان ليون قد دعا الأسبوع الماضي الأطراف الرئيسية إلى مضاعفة جهودهم والاستمرار في العمل سوياً لتضييق فجوة الخلافات القائمة.

كما دعا إلى التوصل إلى أرضية مشتركة يمكن أن تشكل الأساس لتسوية سلمية للنزاع السياسي والعسكري في ليبيا.

وتقود بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا وساطة تهدف إلى حل النزاع المتواصل منذ عام عبر توقيع اتفاق سياسي يجري التفاوض بشأنه.

وينص هذا الاتفاق على إدخال البلاد في مرحلة انتقالية لعامين تبدأ بتشكيل حكومة وحدة وطنية وتنتهي بانتخابات جديدة.

 


إعلان