ذكرى تعيين السيسي وزيرا للدفاع تفجر الجدل بين نشطاء

السيسي يؤدي اليمين وزيرا للدفاع
|
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الجدل في ذكرى تولي عبد الفتاح السيسي منصب وزير الدفاع الموافق 12 أغسطس عام 2012، حيث شهدت تذكيرا متبادلا بين فريقين حول تعرض كل منهما للخداع من قبل الأخير.
فرغم قيامها بإحياء الذكرى الثانية لفض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة عام 2013 على صفحتها على موقع فيس بوك، ودعوتها إلى الحديث عن المجزرة، إلا أن حركة شباب السادس من أبريل نشرت صورة للسيسي، أثناء قيامه بأداء اليمين أمام الرئيس المعزول محمد مرسي وزيرا للدفاع، وكتبت تعليقا بعنوان “وزير دفاع بنكهة الثورة.. بداية النكبة” في إشارة ساخرة لإحدى عناوين جريدة الحرية والعدالة التي كانت تتحدث عن السيسي بعد تعيينه في ذلك المنصب.
إلا أن العديد من التعليقات هاجمت الحركة بعنف، وذكرت نشطاءها بترحيب الحركة نفسها بقرار تعيين السيسي وزيرا للدفاع، بالإضافة إلى إعادة نشر بيان للحركة يشيد بالأخير بعد تعيينه بعشرة أشهر، وتحديدا قبل أسبوع من الانقلاب، ووصفته في ذلك البيان بأنه يمتلك حسا وطنيا كبيرا وحرصا على تحقيق أهداف ثورة يناير. كما قاموا بإعادة نشر بيانات للحركة ترحب بالانقلاب على مرسي.
وانتقد آخرون توقيت الحديث عن الموضوع وفتح باب الجدل حوله قبل ذكرى فض رابعة مباشرة، الأمر الذي سيستفيد منه النظام ويعمق من حالة الانقسام.
وقال الناشط السياسي “صفوان محمد”: زى ما الإخوان قالوا عليه وزير دفاع بنكهة الثورة، إنتم كمان يا ليبراليين ويا مدنيين قولتوا عليه دكر ومش هيترشح للرئاسة وقولتوا لما يبقى يترشح ابقوا قولوا عليه انقلاب عسكري. الخُلاصة إن السيسي لعب بالكل، والكل خان وباع إلا قلة قليلة، إخوان وسلفيين وليبراليين واشتراكيين وشباب ثورة سابقين، بس بتختلف في درجات البيع.
بينما اعترف آخرون من شباب جماعة الإخوان المسلمين بالخدعة التي تعرضوا لها، وقال “خالد حنيدق” تعليقا على صفحة حركة السادس من أبريل: خُدعنا.. نأسف للجميع. وردت عليه صفحة الحركة قائلة: كلنا غلطنا، بس بداية حل المشكلة ان كل واحد غلط يعترف بغلطه.
وقال “عاطف”: يبقى الوضع على ما هو عليه. دردشات فيسبوكية مع اقتراب ذكرى كل حدث من أحداث سنة حكم مرسي وإلقاء اللوم بين كل الفصائل الثورية وكل واحد يشيل التاني. والثابت أن الشباب من كل الأطراف الثورية اللي قاعدين يلوموا بعض إخوانهم بيدفعوا الثمن في السجون. تمن إنهم عايزين يشوفوا مصر أحسن.