“عزة ” أشهر أيس كريم في مصر

يقبل المصطفون  على تناول الأيس كريم بكثافة خلال فصل الصيف

التاريخ: عام 1928

المكان: الإسكندرية عروس البحر المتوسط

المشهد: عربة صغيرة تنزوي في أحد أركان ميدان المساجد بمنطقة بحري بالإسكندرية والمشهورة بميدان المرسي  أبو العباس،

يقف أمامها العشرات في انتظار دورهم في الحصول على كأس من الجيلاتي الطبيعي للاستمتاع به أثناء التنزه على الكورنيش وفي ساحة قلعة قايتباي.

لم يكن يظن “محمد جمال” صاحب العربة التي تحمل اسم ابنته الكبرى “عزة” أن تلك العربة ستتحول في السنوات القادمة لأشهر سلسلة محلات آيس كريم في مصر كلها، بل وستمتد للدول العربية القريبة كالسعودية والإمارات.

بدأ محمد جمال صاحب عربة “جيلاتي عزة” حياته العملية مع جده الذي كان يعمل مع أحد الأتراك في صناعة الآيس كريم عن طريق ماكينات الدق اليدوي، لتصنيع الجيلاتي، لينتقل للعمل وحده على عربة صغيرة تحمل اسم ابنته الكبرى “عزة” تيمناً بها في ميدان المساجد الشهير بميدان المرسي أبو العباس بمنطقة بحري بالإسكندرية، ليفتتح بعد سنوات من الكد والتعب أول فروعه بجوار قلعة قايتباي لتصبح قبلة المصطافين القادمين للاستمتاع ببحر الإسكندرية.

ثم يرث أبناؤه هذا النجاح وينطلقوا بافتتاح أحد عشر فرعاً في القاهرة والإسكندرية ومرسى مطروح، وتبدأ فروعه في التوزع من بداية كورنيش الإسكندرية شرقاً في منطقة المندرة وتنتهي عند قلعة قايتباي غربا.ً

يقول طارق محمد جمال صاحب محلات “جيلاتي عزة” أنه يسافر دائماً لخارج مصر للحصول على دورات للتميز في عالم الآيس كريم، و يحرص دائماً على المرور اليومي على كافة فروعه لسؤال الناس عن مدى رضاهم عن منتجه.

ويضيف أن أصل إطلاق كلمة جيلاتي وليس آيس كريم يعود إلى سوريا وتركيا والتي حصل جدهم الأكبر على سر هذه المهنة من أحد الأتراك العاملين في هذا المجال منذ عشرات السنين، وذلك بالحصول على الجيلاتي من الفاكهة الطبيعية وليس من خلال البودرة كما يصنع الآيس كريم.

لتصبح محلات جيلاتي عزة مزاراً معروفاً لكافة المصطافين والسياح، فلا تجد سائحا يدخل إلى الإسكندرية إلا ويمر على أحد فروعه  للاستمتاع بالآيس كريم بأنواعه المختلفة.

 

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان