مظاهرات ضخمة تطالب بتنحي رئيسة البرازيل

ديلما روسيف، رئيسة البرازيل ـ أرشيف

شارك مئات آلاف المواطنين البرازيليين، في مظاهرات ضخمة بعدة مدن،  للمطالبة بعزل الرئيسة “ديلما روسيف” التي أظهرت استطلاعات الرأي أن شعبيتها تراجعت لأدنى مستوياتها.

ويتهم المتظاهرون، “روسيف” بالفشل في تنفيذ تعهداتها السابقة بالقضاء على الفساد كما يحملونها المسؤولية عن تدهور الاقتصاد البرازيلي الذي يشهد أكبر تراجع له منذ 25 عاماً.

ونظم المتظاهرون مسيرات احتجاج، في مدينة “ريو دي جانيرو” التي تستضيف دورة الألعاب الأولمبية في العام المقبل، وأمام مقر البرلمان في العاصمة “برازيليا” بجانب مسيرات في مدن أخرى منها “ساو باولو” العاصمة الاقتصادية للبلاد.

 وتعد  هذه المظاهرات ، ثالث أكبر يوم احتجاجي ضد روسيف وحزبها اليساري خلال العام الجاري بعدما شارك مئات الآلاف في مظاهرات سابقة في شهري مارس وأبريل الماضيين.

من جهة أخرى، نظم أنصار روسيف مظاهرات دعم لها خلال الأشهر الماضية أيضاً.

وأكدت الحكومة البرازيلية أن التظاهرات جرت في إطار ديمقراطي، بحسب بيان لوزير الاتصال لدى الرئاسة ادينهو سيلفا.

وردد المتظاهرون شعارات مثل “ديلما ارحلي” و “لا للفساد” في إشارة إلى فضيحة مالية سياسية كبرى في شركة النفط العملاقة العامة “بيتروبراس” كبدت الشركة خسائر قيمتها أكثر من ملياري دولار.

وكانت روسيف (64 عاما) قد باشرت ولايتها الثانية في يناير الماضي بعد إعادة انتخابها في نوفمبر/ تشرين الثاني، وفي بضعة أشهر، تدهورت شعبيتها بشكل حاد وباتت لا تتجاوز 8%.

وتواجه الرئيسة البرازيلية انكماشاً اقتصادياً دفعها إلى اتخاذ إجراءات تقشف غير شعبية.

وقد أكدت مؤخراً أنها لن تخضع  للضغوط  ولا التهديدات، مشيرة إلى أنها نالت شرعيتها من خلال انتخابات ديمقراطية.


إعلان