طبيب أمريكي يحذر من عودة تفشي “إيبولا” بغرب أفريقيا

 

قال طبيب أمريكي شفي من فيروس إيبولا في  مقال للرأي، نشر أمس الاثنين، إن تفشي الفيروس في غرب أفريقيا لم ينته بعد, وأن القضاء التام عليه يتطلب استمرار الاهتمام وتوفير الموارد البشرية والمادية من جانب  المجتمع الدولي.

ودعا الطبيب “كريج سبنسر” المتحدر من مدينة نيويورك، والذي أصيب بفيروس  إيبولا في أكتوبر الماضي بينما كان يعمل في غينيا، إلى تجدد المساعدة واليقظة من جانب المجتمع الدولي لوضع حد لإيبولا.

وكتب “سبنسر” في مقال نشر في صحيفة نيويورك تايمز :”الكثير مما أسمعه عن  إيبولا في غرب أفريقيا خطأ”.

وتابع: “المفاهيم الخاطئة الأكثر شيوعا- وهي أن الوباء قد انتهى  تقريبا؛ وأن هناك موظفين مدربين بشكل كاف لمكافحة الأزمة وبعدها، وأن  هناك خططا موضوعة لمرحلة التعافي بعد إيبولا- ستشجع على التقاعس عن العمل وتضر بالتعامل مع الفيروس على أرض الواقع”.

وقال الطبيب إن انخفاض العدوى إلى الصفر لن يكون كافياً، وإنه  يتعين على الدول الحفاظ على عدد حالات الإصابة الجديدة عند صفر، وهو ما  يتطلب توفير مقدار هائل من الموارد المالية والبشرية لعدة أشهر بعد  تشخيص الحالة الأخيرة.

وأضاف :”بدلا من ذلك، ضعفت الجهود الدولية بشكل خطير”.

يأتي هذا التحذير بعدما أعلنت مارجريت تشان، المدير العام لمنظمة الصحة  العالمية، الأسبوع الماضي أن هذا المرض يمكن استئصاله بحلول نهاية العام الحالي من ليبيريا وغينيا وسيراليون، والتي كانت الدول الأكثر تضرراً.

ومع ذلك، أشارت “تشان” إلى أن “حالة واحدة لا يتم كشفها” قد تؤدي إلى  تفش جديد للفيروس.

وقد تسبب تفشي الفيروس الذي في مارس عام 2014، في إصابة ما يقرب من 28 ألف شخص، توفي منهم أكثر من 11 ألفاً.

 


إعلان