إسرائيل تفرج عن الأسير الفلسطيني “علان”

 

أعلن عيسى قراقع، رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن إسرائيل وافقت على إطلاق سراح الأسير المضرب عن الطعام محمد علان في نوفمبر القادم، وعدم تجديد اعتقاله الإداري.

واعتبر “قراقع” أن قرار النيابة الإسرائيلية الموافقة على الإفراج عن علان في الثالث من شهر نوفمبر القادم يمثل انتصاراً للأسرى، وخطوة إلى الأمام لإنهاء سياسة الاعتقال الإداري.

وأشار إلى أن قرار الموافقة على الإفراج يمثل تراجعاً في الموقف الإسرائيلي الذي كان يعرض الإبعاد على الأسير علان.

وقد استيقظ الأسير علان، أمس الثلاثاء، من غيبوبته,  وأعلن أنه ماضٍ في إضرابه حتى ينال حريته، ورفضه أي مقترح يقضي بإبعاده، رغم أن الأطباء أكدوا أنه ما زال مصنفاً ضمن حالة الخطر، واحتمالية الوفاة المفاجئة ما زالت واردة.

ويخوض الأسير محمد علان إضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ 64 يوماً على التوالي، وقد تدهور وضعه الصحي بشكل خطير جدا، مما أجبر سلطات الاحتلال على تخديره وتغذيته قسريا في مستشفى “برزيلاي”.

من جهة أخرى، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 9 مواطنين فلسطينيين في أنحاء مختلفة من مدينة القدس المحتلة وشمال مدينتي الخليل ونابلس في الضفة الغربية.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن قوات الاحتلال شنت اليوم حملات دهمٍ للعديد من منازل المواطنين في أنحاء مختلفة من القدس المحتلة اعتقلت خلالها 4 شبان.

وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال اعتقلت فجراً، شابين من بلدة “العيزرية” جنوب شرق مدينة القدس، عقب مواجهات عنيفة شهدتها البلدة في ساعات الليل تضامنا مع الأسير محمد علان.

كما اعتقلت قوات الاحتلال شابا آخر بعد دهم منزله في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، وفي بلدة “العيسوية” وسط القدس، اعتقلت قوات الاحتلال شابا رابعاً وتم تحويل المعتقلين إلى مراكز توقيف وتحقيق تابعة للاحتلال في المدينة المقدسة.

 


إعلان