إعلان “دوما” مدينة منكوبة..ونداءات بإغاثة الغوطة

 

أعلن مجلس مدينة دوما المحلي في ريف دمشق أنها مدينة منكوبة وفق المعايير الدولية والإنسانية والأممية، وذلك إثر تعرض سكانها لمجازر عدة، كانت آخرها يوم الأحد وقـُتل وجُرح فيها المئات.

وطالب المجلس المجتمع الدولي بالضغط على النظام السوري؛ لوقف هجماته على المدنيين.

وطالب البيان بإدخال المساعدات الطبية والإغاثية لأكثر من 125 ألف عائلة محاصرة في غوطة دمشق الشرقية.

وناشدت هيئة الإغاثة الإنسانية الدولية، المنظمات العربية والعالمية، تقديم العون للمدنيين المحاصرين منذ 3 سنوات في منطقة دوما وما حولها.

وأضافت الهيئة أن اشتداد الحرب والقصف، والتدهور الكبير للوضع الأمني والطبي والإنساني، سيجرّد هذه المناطق من أدنى مقومات الحياة الإنسانية, بحيث تصبح غير صالحة للعيش فيها، وتشكل كارثة حقيقية.

من جانبه، قال حمزة قزيز، القائد العسكري لـ”فيلق الرحمن” أحد الفصائل المسلحة في الغوطة الشرقية، إن النظام السوري يستهدف المدنيين ويقصف الأسواق والتجمعات والمستشفيات بعد كل خسارة تتلقاها قواته في معارك مع قوات المعارضة السورية.

وقد اعتصم عشرات من الناشطين وسـط العاصمة اللبنانية بيروت تنديداً بالمجزرة التي ارتكبها النظام السوري في سوق بمدينة دوما.

ودعا المعتصمون إلى حماية دولية للمدنيين في سوريا مستنكرين الصمت تجاه الجرائم التي يرتكبها النظام السوري ضد شعبه.

من جهته، قال روبرت كولفيل، المتحدث باسم مفوض حقوق الإنسان في الأمم المتحدة إن قصف النظام السوري لمدينة دوما، يعمق معاناة سكان المنطقة المحاصرة.

وأضاف أن أي هجوم متعمد على المدنيين واستخدام أسلحة شديدة التأثير في مناطق مكتظة، يرقى إلى مستوى جريمة حرب.

كما شجب مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ما وصفه بالقصف الشنيع على سوق مزدحم في مدينة دوما يوم الأحد الماضي.

وقالت المتحدثة باسم الأمين العام للأمم المتحدة إن مكتب حقوق الإنسان تـواصل مع عدد من سكان المنطقة الذين أكدوا أن مشكلتهم الكبرى هي حصار النظام لمنطقتهم.

 

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان