البصرة تستقبل “العبادي” بالاحتجاجات

![]() |
| حيدر العبادي، رئيس الوزراء العراقي |
قطع محتجون في محافظة البصرة العراقية الطريق إلى منطقة الرميلة الشمالية، أكبر حقول النفط.
وأفاد موظفون في شركة نفط الجنوب أن معظم الحقول في البصرة تشهد منذ أيام مظاهرات واحتجاجات للمطالبة بتوظيف أبناء المناطق القريبة.
في هذه الأثناء، دعا رئيس الوزراء حيدر العبادي خلال زيارة مفاجئة للبصرة، شركات النفط إلى عدم الخشية من أي تهديد لمصالحها ومنشآتها.
من جانبه، قال كاظم السهلاني، أحد منظمي المظاهرات في مدينة البصرة، إن العبادي جاء إلى المدينة من أجل شركات النفط وليس من أجل حل قضايا المتظاهرين والمعتصمين.
ودعا السهلاني إلى تسريع عجلة الإصلاح في البلاد وخصوصاً في البصرة.
من جهة أخرى، وصف نوري المالكي, النائب السابق للرئيس العراقي, إلغاء مناصب نواب رئيس الجمهورية بأنها أمر غير دستوري.
وأضاف المالكي في مقابلة تلفزيونية, أنه نصح العبادي, بالالتزام بما سماها السياقات الدستورية.
من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع العراقية انطلاق ما سمتها عملية “محور واحد” في جزيرة سامراء بمحافظة صلاح الدين، بمشاركة قوات برية وبإسناد من القوة الجوية لاستعادة الأراضي التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في منطقة الثرثار.
يأتي هذا الإعلان مع استمرار العمليات العسكرية على أطراف مدينة الرمادي، في محاولة لتضييق الخناق على المدينة الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة.
من ناحية أخرى، قالت مصادر من داخل رئاسة إقليم كردستان العراق إن “حركة التغيير”، وتعد من أبرز القوى الكردية المعارضة لتجديد ولاية الرئيس مسعود البارزاني التي تنتهي اليوم، أبدت موافقتها على التجديد ولكن شريطة تغيير النظام السياسي في الإقليم وتحويله إلى نظام برلماني وإجراء تعديل على قانون الرئاسة يقضي بتقليص صلاحيات الرئيس.
يأتي هذا في الوقت الذي انتهى فيه صباح اليوم اجتماع الأحزاب الكردية الخمسة المشاركة في حكومة الإقليم دون التوصل إلى توافق بشأن أزمة الرئاسة.
وقال مصدر قريب من الاجتماع للجزيرة، إن ممثلين عن الولايات المتحدة وبريطانيا والأمم المتحدة شاركوا في الاجتماع بهدف الضغط على المجتمعين للتوصل الى حل توافقي.
وكان قـُرابة 17 حزباً كردستانيا قد عقدوا اجتماعاً موسعا قبل ساعات ولم يتم التوصل فيه إلى موقف مشترك بسبب مقاطعة حركة التغيير.
