حلب.. وتبقى “الإنسانية” .. رغم استمرار القصف

على الرغم من طول أمد الحرب المتواصلة في مدينة حلب الواقعة شمال سوريا ، ومع غياب بعض مظاهر الحياة فيها، إلا أن ما تواجهه المدينة وريفها من مصاعب لم يحل دون توقف الأنشطة الإنسانية .
جمعيات خيرية متعددة تبارت في تقديم خدماتها لمنكوبي الحرب في حلب ، وجاء بعض العون المقدم من الجمعيات الخيرية في صورة كراسي للمعاقين او لضحايا الأعمال العسكرية الواقعة بلا انقطاع في هذه المنطقة .
ومع ارتفاع أعداد الأشخاص المحتاجين إلى العون نتيجة طول أمد حالة عدم الاستقرار في سوريا جاءت أهمية دور الجمعيات الخيرية سواء المحلية منها أو الأجنبية ، إلا أن عقبات كثيرة يأتي في مقدمتها ضعف الإمكانات المادية وسوء الأحول الأمنية تواجه هذه الجمعيات وتعوق قيامها بدورها .
كانت منظمات حقوقية قدرت عدد قتلى العمليات العسكرية في سوريا منذ منتصف مارس 2011 وحتى منتصف أغسطس الجاري بأكثر من 215 الف قتيل منهم أكثر من 180 ألف مدني.
وبحسب التقديرات فقد ادى قصف قوات النظام ،الى حدوث أضرار فيما يقارب 3ملايين مبنى (مشفى، مدرسة، كنيسة، مسجد، إلخ)، من بينها قرابة 920 ألفًا في حالة دمار شبه كامل، وبحاجة لتجريف.